مرشح يرفض نتائج الانتخابات الرئاسية في الكونغو برازافيل

أعلن ميلاين ديستان غافيه إلينغو مرشح الحركة الجمهورية للانتخابات الرئاسية في الكونغو برازفيل التي جرت منتصف هذا الشهر، رفضه للنتائج المؤقتة التي منحته المرتبة الثالثة بنسبة 0.87% من الأصوات، مؤكدا أن العملية لم تكن سوى “تمثيلية انتخابية”، وداعيا إلى إطلاق حوار وطني شامل.

وأشار التقرير الصادر عن إدارة الحملة الوطنية للمرشح إلى وجود “خروقات واختلالات” في سير العملية الانتخابية، مبرزا الفجوة بين النتائج الرسمية التي أعلنها وزير الداخلية في 17 مارس/آذار الحالي، وبين البيانات التي جمعها مندوبو المرشح في عدد من مكاتب التصويت.

وصرح غافيه إلينغو قائلا: “إذا أخذنا بعين الاعتبار التزوير والتلاعب وحشو الصناديق، فإننا بعيدون جدا عن المرتبة الثالثة، وعلى أرضية محايدة نحن الفائزون “

وقدرت حملة إلينغو نسبة الامتناع عن التصويت بـ 65%، معتبرة أن المشاركة لم تتجاوز 35%، وأن الأرقام الرسمية جرى تضخيمها لإخفاء “مقاطعة واسعة” من قبل الشعب والشتات. كما شدد مدير الحملة على أن “شروط العدالة والشفافية والحياد المؤسسي لم تحترم، والنتائج المعلنة لا تعكس الإرادة الحقيقية للشعب الكونغولي”.

President of the Republic of Congo, Denis Sassou N'Guesso casts his ballot at a polling station in Brazzaville, the Republic of Congo, Sunday, March 15, 2026. (AP Photo/Vivace Mambouana)
لجنة الانتخابات أعلنت في 17 مارس/آذار الحالي إعادة انتخاب الرئيس دينيس ساسو نغيسو بنسبة 94.82% (أسوشيتد برس)

رفض اللجوء إلى القضاء

ورفض غافيه إلينغو، وعلى خلاف بعض المعارضين، تقديم طعن أمام القضاء الانتخابي، معتبرا أن هذه المؤسسة “قائمة على الباطل” وأن اللجوء إليها “إضاعة للوقت”.

ودعا بدلا من ذلك إلى “خروج جذري من الأزمة عبر إلغاء الانتخابات”، واقترح عقد مؤتمر وطني جامع يضم القوى السياسية كافة، يفضي إلى مرحلة انتقالية تتضمن الإفراج عن المعتقلين السياسيين، على غرار ما جرى عام 1992.

 

المصدر: الجزيرة