كشف القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو، أمس الخميس، أن الولايات المتحدة علقت مؤقتا صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار مع تايوان بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وجاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع الفرعية التابعة لمجلس الشيوخ، حيث قال كاو إن واشنطن علقت الصفقة مؤقتا “للتأكد من توفر الذخيرة اللازمة لعملية الغضب الملحمي، والتي نمتلك منها الكثير”.
وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحرص حاليا على ضمان توفر الاحتياجات العسكرية، مع استمرار المبيعات العسكرية الخارجية عندما يكون ذلك ضروريا.
وأكد كاو أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك “كمية وفيرة” من القذائف والصواريخ الاعتراضية، على الرغم من تزايد الانتقادات بشأن تضاؤل مخزونات الذخيرة الأمريكية.

الموافقة على الصفقة
وردا على سؤال من السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل بشأن الموافقة مستقبلا على صفقة الأسلحة مع تايوان، قال كاو إن الأمر القرار النهائي يعود لوزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وبحسب صحيفة “ذا هيل”، تتعارض تصريحات كاو مع السبب الذي أعلنه ترمب لتعليق الصفقة، إذ أشار الرئيس الأمريكي إلى احتمال استخدام ملف بيع الأسلحة لتايوان كورقة تفاوض مع الصين.
وقال ترمب لشبكة فوكس نيوز الأسبوع الماضي: “لم أوافق عليها بعد. سنرى ما سيحدث”.
وعقب رحلته إلى الصين، قال ترمب للصحفيين إنه ناقش الموضوع مع نظيره الصيني شي جين بينغ بـ”التفصيل”، مؤكدا أنه سيتخذ قرارا “خلال الفترة القصيرة المقبلة”.
ولم تُبد واشنطن حتى اللحظة التزاما واضحا لإتمام عملية بيع الأسلحة مع تايوان، وهو ما يثير مخاوف بشأن التزامها بدعم الجزيرة، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها. وقد تعهدت بكين مرارا بضمها إلى أراضيها واستخدام القوة لتحقيق ذلك إذا اقتضى الأمر.
المصدر: الجزيرة