يقف منتخب الكويت الوطني، الليلة، على أعتاب مرحلة فارقة عندما يخوض لقاء حاسماً بمواجهة ضيفه الأفغاني، على استاد علي صباح السالم، ضمن الجولة السادسة الأخيرة للمجموعة الأولى من التصفيات المشتركة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 لكرة القدم.
وفيما سيخوض «الأزرق» مواجهة أفغانستان، سيكون قد علم بنتيجة اللقاء الثاني في الجولة الختامية بين قطر والهند التي ستنطلق أولاً في الدوحة.
وأبقت نتيجتا التعادل السلبي لمباراتي الجولة الخامسة بين الهند والكويت من جهة، وأفغانستان وقطر من جهة ثانية، على آمال ثلاثة منتخبات باللحاق بـ «العنابي» الذي ضمن الصدارة والتأهل مبكراً برصيد 13 نقطة، وهي الهند وأفغانستان (5 نقاط لكل منهما) والكويت (4).
وتعتبر أفغانستان الوحيدة التي تمتلك فرصة تأهلها من خلال تحقيق الفوز على الكويت باعتبار أنها تتفوق بالمواجهتين المباشرتين على الهند والتي تحتاج الى الفوز على قطر في الدوحة مقابل خسارة أو تعادل أفغانستان أمام الكويت.
أما «الأزرق» فلا سبيل أمامه سوى التغلّب على أفغانستان مع عدم فوز الهند على قطر.
وفي حال انتهت المباراتان بالتعادل، فإن أفغانستان ستتأهل بفضل «المواجهتين المباشرتين» مع الهند.
يسعى منتخب الكويت إلى بلوغ الدور النهائي لتصفيات كأس العالم لأول مرة منذ 18 عاماً، حيث كان ظهوره الأخير فيها بتصفيات مونديال ألمانيا 2006، عندما خرج من مجموعة ضمته مع السعودية وكوريا الجنوبية وأوزبكستان.
بعدها لم يتمكن «الأزرق» من بلوغ الدور الحاسم للتصفيات في نسخ 2010 و2014 (خرج من الدور الثالث)، و2018 (استبعد بعد الإيقاف الدولي)، فيما كان خروجه من التصفيات الماضية مزدوجاً لأنه لم يتمكن من بلوغ الدور الحاسم لرحلة التأهل إلى مونديال قطر 2022، كما فشل في تجاوز تصفيات كأس آسيا 2023 رغم خوضه المنافسة مع المنتخبات التي ودّعت تصفيات المونديال.
يدخل «الأزرق» مواجهة الليلة بمعنويات عالية بعد عودته من الهند بتعادل أبقى على آماله في التأهل، وسيلعب بحماس كبير لانتزاع البطاقة الثانية عن المجموعة.
وينتظر أن يعتمد مدرب «الأزرق»، البرتغالي روي بينتو، في تشكيلته اليوم على غالبية الأسماء التي واجهت الهند مع تغييرات محدودة قد تشمل مركز قلب الدفاع بإشراك فهد الهاجري بدلاً من خالد إبراهيم في حال لم يكن الأخير جاهزاً بعد الاصابة التي تعرّض لها أواخر اللقاء الماضي.
ويتعيّن على منتخب الكويت أخذ جانب الحذر من منافسه الأفغاني الذي قدّم وجهاً مختلفاً عن ذلك الذي بدأ به التصفيات عندما خسر من قطر 1-8، والكويت 0-4، قبل أن يجني ثمار استعادة عدد كبير من لاعبيه المحترفين في الخارج ويحقق نتائج لافتة بالتعادل سلباً مع الهند في الاحساء السعودية، حيث يخوض الأفغان مبارياتهم البيتية، ثم التغلب عليها في الهند 2-1، قبل ان ينتزع تعادلاً سلبياً من قطر في الاحساء عزّز به آماله في المنافسة.
وفيما يغيب المدافع هارون فخر الدين عن منتخب أفغانستان للإيقاف، يعود زميله في الخط الخلفي محبوب حنيفي بعدما استُبعد أمام قطر للسبب ذاته.