نقص الزنك قد يفاقم أمراض الأمعاء الالتهابية

أظهرت دراسة نشرتها مجلة “Nutrients” العلمية أن نقص عنصر الزنك في الجسم يرتبط بزيادة خطر تفاقم أمراض الأمعاء الالتهابية، بما في ذلك داء كرون والتهاب القولون التقرحي.

أشار القائمون على الدراسة إلى أن الزنك يلعب دورا حيويا في الحفاظ على سلامة حاجز الأمعاء، وإنتاج المخاط المعوي، وتنظيم الاستجابات المناعية، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى تعطيل هذه العمليات، مما يجعل الأنسجة المعوية أكثر عرضة للالتهاب والتلف، لذا حللوا نتائج العديد من الدراسات التي تتعلق بالزنك وتأثيره على الأمعاء.

وأظهرت النتائج أن نقص يصيب ما يقرب من نصف مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية، كما أن نقصه في الجسم يزيد خطر تفاقم هذه الأمراض وتداعياتها، بما في ذلك الدخول إلى المشفى والخضوع لجراحة الأمعاء، ولوحظ هذا الارتباط بشكل خاص لدى المصابين بداء كرون.

كما اكتشف الباحثون أن الالتهاب نفسه يقلل من تراكيز الزنك في الدم، لذا فإن المؤشر المنخفض لا يدل دائما على نقص حقيقي، إنما قد يكون نتيجة لنشاط المرض.

ونوه العلماء إلى أنه لا توجد حتى الآن أدلة كافية على أن تناول مكملات الزنك وحده يقلل من خطر تفاقم الامراض المعوية أم يحسن صحة المرض، لكن التشخيص والعلاج الفوري لنقص الزنك يجب أن يظل جزءا من الرعاية الطبية لمرضى أمراض الأمعاء الالتهابية.

ويحذّر خبراء الصحة من أن نقص عنصر الزنك في الجسم يؤثر على بعض الوظائف الحيوية، وعلى الجهاز العصبي، ومن أبرز أعراض نقصه ضعف المناعة، وجفاف الجلد، وتدهور صحة الشعر والأظافر، وضعف الرؤية الليلية، وفقدان الشهية، والأرق.

المصدر: لينتا.رو

 

المصدر: روسيا اليوم