هزيمة للحزب الحاكم بإسبانيا في انتخابات إقليمية وصعود لليمين المتطرف

تكبد الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا هزيمة قاسية في الانتخابات الإقليمية التي جرت أمس الأحد في منطقة إكستريمادورا، والتي شهدت أيضا تحقيق حزب “فوكس” اليميني المتطرف مكاسب ملحوظة.

ويواجه الحزب الاشتراكي -الذي يقود حكومة أقلية برئاسة بيدرو سانشيز– اتهامات بالفساد وفضائح جنسية، في حين اعتبر مراقبون أن نتائج الاقتراع في الإقليم الريفي الواقع جنوب غربي البلاد مؤشر على مستقبل الاشتراكيين.

اقرأ أيضا

list of 4 items

  • list 1 of 4اعتقال مسؤول اشتراكي بارز في إسبانيا في قضية فساد
  • list 2 of 4تفاصيل جلسة استجواب صاخبة بالبرلمان لرئيس وزراء إسبانيا حول الفساد
  • list 3 of 4المحكمة العليا في إسبانيا تأمر بمحاكمة وزير النقل السابق بتهم فساد
  • list 4 of 4نيويورك تايمز: سياسة ميرتس وماكرون وستارمر تخدم أقصى اليمين بأوروبا

end of list

وحصل الحزب الاشتراكي على 18 مقعدا من أصل 65 في برلمان الإقليم، بعدما كان يسيطر على 28 مقعدا، في أسوأ نتيجة له على الإطلاق في إكستريمادورا.

ورغم هيمنة الاشتراكيين على الإقليم لعقود، تمكن الحزب الشعبي المحافظ من إزاحتهم بدعم حزب “فوكس” في 2023.

وكان الحزب الشعبي قد دعا لانتخابات مبكرة أملا في تحقيق أغلبية مطلقة، لكن النتيجة النهائية الأحد منحته 29 مقعدا فقط، مما اضطره مجددا للاعتماد على حزب “فوكس” -الذي ارتفع رصيده من 5 مقاعد إلى 11 مقعدا- من أجل تمرير التشريعات.

وتملك الحكومات الإقليمية في إسبانيا صلاحيات واسعة تشمل قطاعات التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والثقافة.

وتعد هذه الانتخابات أول اختبار لرئيس الوزراء الإسباني منذ إحالة أحد كبار مساعديه، خوسيه لويس أبالوس، إلى المحاكمة بتهمة تلقي رشاوى في عقود حكومية، كما تواجه زوجته بيغونا وشقيقه الأصغر ديفيد اتهامات بالفساد.

ومن المقرر أن يمثل ديفيد سانشيز أمام المحكمة في مايو/أيار المقبل مع 10 متهمين آخرين، من بينهم مرشح الحزب الاشتراكي لرئاسة حكومة الإقليم، ميغيل أنخيل غاياردو، الذي وصف النتائج بأنها “سيئة جدا”.

وإلى جانب قضايا الفساد، تعرض الاشتراكيون مؤخرا لانتقادات شديدة بسبب ما وصفه منتقدون بالتقاعس في التعامل مع اتهامات بالتحرش الجنسي طالت مسؤولين بارزين في الحزب.

إعلان

ومن المقرر إجراء انتخابات إقليمية في الأندلس وأراغون وقشتالة وليون خلال النصف الأول من عام 2026.

 

المصدر: الجزيرة