تشير البروفيسورة مارينا مويسياك من الجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية، إلى أن الجعة تحتوي على مادة الزانثوهومول الطبيعية التي تقمع عمل المواد المسرطنة، ولكن كميتها ضئيلة جدا.
والزانثوهومول هو أحد الفلافونويدات (صبغة طبيعية) الموجودة في أزهار الجنجل (حشيشة الدينار). وأظهرت بعض الدراسات أن هذه المادة قد تستخدم في العلاج ضد سرطان الكبد لأنها قادرة على كبح عمل المواد المسرطنة- العوامل البيئية التي يزيد تأثيرها على جسم الإنسان من احتمال الإصابة بالأورام الخبيثة. ولكن وفقا لها، الجعة في حد ذاتها ليس لها تأثير مضاد للسرطان.
وتقول: “أجريت في الولايات المتحدة تجربة تضمنت إعطاء مادة زانثوهومول للفئران، لا يمكن اعتبار نتائجها من خصائص الجعة، لأنه للحصول على نتائج موثوقة يجب إجراء الاختبارات مع المادة التي ستضاف إليها الزانثوهومول”.
وتشير الخبير موضحة، نسبة مادة الزانثوهومول الموجودة في الجعة ضئيلة جدا بحيث لا يكون لها أي تأثير. ولم تجر أي تجارب سريرية على البشر لتقييم تأثيرها المضاد للسرطان.
ووفقا لها، الإفراط في تناول الجعة يضر بصحة الإنسان، لذلك يمكن تناول الجعة بين فترة وأخرى وإعطاء الأفضلية للأصناف الداكنة وغير المفلترة.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
هل حمية الجعة تساعد على فقدان الوزن؟
يفند خبير التغذية الروسي أوليغ إريشكين الادعاء بفوائد حمية الجعة ودورها في تعزيز فقدان الوزن السريع.
جراح يحذر من أمراض مميتة يسببها شرب البيرة
أعلن الطبيب الجراح، ألكسندر أومنوف، أن محبي الجعة معرضون للإصابة بالجلطات الدموية ونقص التروية القلبية واحتشاء عضلة القلب.
علماء يكشفون مضار شرب البيرة على صحة الإنسان
وجد باحثون من جامعة فيكتوريا الاسترالية أن شرب نصف لتر من البيرة يوميا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 23 %.
تناول البيرة يوميا يعطي الرجل صفات نسائية والعكس
كشفت دراسة أن تناول الرجل زجاجة واحدة من البيرة يوميا في غضون سنوات يزيد من الهرمونات النسائية لديه فيصبح “امرأة بعض الشئ”. ويشير العلماء إلى أن الأمر ذاته ينطبق على النساء.