نظّم أهالي محافظة تعز -مساء الخميس- وقفة احتجاجية في جولة العواضي وسط المدينة، تنديدا باستمرار القصف والحصار الذي يفرضه أنصار الله (الحوثيون) على تعز، وما نتج عنه من غلق الطرق ومنع وصول المساعدات إلى السكان، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات.
ورفع المشاركون لافتات تندد بانتهاكات الحوثيين بحق المدنيين واستمرار الحصار المفروض على المدينة، داعين إلى وقف القصف، ورفع القيود المفروضة على حركة السكان، والسماح بوصول الإمدادات الأساسية، وتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية”.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وقال منظم الوقفة الاحتجاجية عمر الحميري -للجزيرة نت- إن الاحتجاج يأتي في ظل استمرار الحصار المفروض على تعز للعام الثاني عشر على التوالي، وتواصل القصف الذي يستهدف المدنيين والأحياء السكنية، فضلا عن هجمات الحوثيين على مدينتيْ مأرب وعدن.

وأفاد الحميري بأن المتظاهرين خرجوا للتنديد بالقصف الذي استهدف تجمعات سكنية في عدن بصواريخ باليستية، إلى جانب استهداف المدنيين في مأرب وتعز، موضحا أن الوقفة تهدف إلى إيصال صوت السكان ومطالبهم إلى المجتمع الدولي، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
وطالب الحميري المجتمع الدولي باتخاذ موقف ضد جماعة الحوثي والتصدي لها، واتخاذ إجراءات بحقها، من بينها تصنيفها “جماعة إرهابية”، فضلا عن دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

قصف المباني السكنية
وتأتي الوقفة الاحتجاجية في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في جبهات تعز، واستمرار القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية، وسط توتر ميداني متواصل على عدد من خطوط التماس في المدينة.
وكانت أحياء سكنية في منطقة المطار القديم غربي مدينة تعز تعرضت -مساء الأربعاء الماضي- لقصف مدفعي بعشرات القذائف، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في جبهتيْ جبل هان والمطار القديم، إضافة إلى الجبهة الشرقية، حيث استمرت الاشتباكات حتى صباح الخميس.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة التنقل عبر الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة، مما زاد من صعوبة وصول الأهالي إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية.
وتواجه تعز منذ سنوات أوضاعا معقدة جراء الحرب والحصار، الأمر الذي ضاعف معاناة المدنيين وحدّ من قدرتهم على التنقل بين المدينة والمناطق المحيطة بها، وسط مطالب متكررة بفتح الطرق وتسهيل وصول الإمدادات الأساسية ووقف القصف الذي يستهدف المناطق السكنية.
المصدر: الجزيرة