تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب -مساء السبت- ضد حكومة بنيامين نتنياهو، قبل ثلاثة أيام من انتخابات الكنيست، وسط دعوات من قادة المعارضة لمحاسبة الحكومة على إخفاقات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ودعا إلى الاحتجاجات “مجلس أكتوبر”، وهي مجموعة أسستها عائلات القتلى والأسرى الذين احتُجزوا في قطاع غزة إبان السابع من أكتوبر، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع الهجوم.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وجاءت المظاهرة بمشاركة قادة بارزين في المعارضة، في ظل احتدام المنافسة مع الائتلاف الحاكم بزعامة نتنياهو، قبل الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل.
وشارك فيها زعيم المعارضة يائير لبيد، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت، ورئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان.
وقال غولان “بدءا من الأربعاء المقبل، سنعمل على تشكيل لجنة تحقيق رسمية، تكشف الحقيقة وتحقق العدالة للعائلات”.

منع البث
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، تقدم حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو -الخميس- بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع بث المظاهرة عبر القنوات التلفزيونية الرئيسية، بدعوى أنها تشكل “دعاية انتخابية”.
لكن رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ رفض الطلب لعدم وجود أساس واقعي كاف يدعمه.
وفي وقت سابق السبت، وجّه “مجلس أكتوبر” رسالة إلى المفتش العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي، حذر فيها من محاولات محتملة لتعطيل المظاهرة.
ورغم مشاركة قادة المعارضة، فقد أكد “مجلس أكتوبر” أن المظاهرة مدنية تنظمها العائلات، وليست تجمعا لدعم أي حزب أو قائمة انتخابية.
وأوضح أن مطلبه الرئيسي يتمثل في تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة ومحايدة في أحداث 7 أكتوبر، إلى جانب الدعوة إلى تحمل المسؤولية والوحدة والإصلاح.
ويواجه نتنياهو انتقادات داخل إسرائيل بشأن الإخفاقات الأمنية والاستخبارية التي سبقت الهجوم، ورفض حكومته تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة.
يُذكر أن استطلاعات الرأي أظهرت تقاربا كبيرا في المنافسة الانتخابية، إذ يقف تكتل نتنياهو اليميني الحاكم منذ أواخر عام 2022 على قدم المساواة تقريبا مع تكتل منافسه الرئيس من تيار وسط اليمين غادي آيزنكوت. مع ذلك، لا يُتوقع أن يحصل أي من المعسكرين على أغلبية مقاعد الكنيست.
المصدر: الجزيرة