أمير قطر يتلقى اتصالات من زعماء العراق وإندونيسيا وباكستان لبحث خفض التصعيد

تلقى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالات هاتفية -الأربعاء- من رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، ورئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف.

وتناولت المباحثات مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث جرى التأكيد على ضرورة خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية في المنطقة، وتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح الديوان الأميري -في بيان- أن الأمير جدد إدانة أي اعتداءات تمس سيادة دول المنطقة، مشددا على ضرورة وقفها فورا ومنع استخدام أراضي أي دولة لتهديد الجوار.

وأكد ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

من جانبه، أكد الرئيس الإندونيسي استعداد بلاده للمساهمة في جهود خفض التوتر، معربا عن خالص تعازيه للأمير في ضحايا حادث سقوط مروحية القوات المسلحة القطرية في المياه الإقليمية للدولة.

كما أكد رئيس وزراء باكستان تضامن بلاده مع دولة قطر، معربا عن إدانته العدوان الإيراني على دولة قطر وعدد من دول المنطقة.

وهاجمت إيران قطر مرات عدة بصواريخ ومسيرات، ومنها منطقة رأس لفان الصناعية التي هاجمتها بصاروخ باليستي، مما تسبب في نشوب حريق قبل أن تسيطر قوات الدفاع المدني عليه.

وأدانت دول عربية -خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف– الهجمات الإيرانية على دول الخليج، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقالت مندوبة قطر لدى المجلس، هند المفتاح، إن “الهجمات الإيرانية العشوائية استهدفت مدنيين ومرافق خدمية في دول الخليج”.

وأكدت المندوبة القطرية حق دول المنطقة في الدفاع عن أراضيها وسيادتها في مواجهة هذه الاعتداءات، كما شددت على إدانة الدوحة الكاملة للهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج.

إعلان

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفها بـ”المواقع والمصالح الأمريكية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورا.

 

المصدر: الجزيرة