“أنا مصاب بعمى الألوان”.. روبيو يمازح الصحفيين خلال مؤتمر في البيت الأبيض

فاجأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الصحفيين بمزحة طريفة خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بعد لحظة ارتباك في تحديد صاحبة السؤال بسبب ألوان الملابس.

وجاء ذلك خلال إحاطة صحفية قدّمها روبيو بدلا من المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، التي تغيب في إجازة أمومة، ضمن المؤتمر الذي عُقد أمس الثلاثاء في البيت الأبيض، للإجابة عن أسئلة الصحفيين بشأن التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

list of 2 items

  • list 1 of 2حرب إيران تدفع الديمقراطيين إلى المطالبة بكشف البرنامج النووي الإسرائيلي
  • list 2 of 2ترمب لأطفال المدارس: إيران كانت على بُعد أسبوعين من إبادة إسرائيل

end of list

وبحسب ما أظهره مقطع متداول، حاول روبيو الإشارة إلى إحدى الصحفيات لطرح سؤالها قائلا: “أنتِ التي ترتدين الأسود”، قبل أن يختلط عليه الأمر بعد تدخل صحفية أخرى.

وسرعان ما صحح الوزير الأمريكي موقفه قائلا لإحداهن: “لا، أنتِ لا ترتدين الأسود، بل الأزرق”، في محاولة لتدارك الالتباس. ولطّف الوزير الأمريكي الأجواء بمزحة قال فيها: “أنا مصاب بعمى الألوان، لكنني أميز بين الأزرق والأسود”، ما أثار تفاعلا بين الحضور.

وفي مشهد آخر، وثّقت لقطات تدافع عشرات المراسلين للفوز بفرصة طرح أسئلتهم، ما دفع روبيو إلى التوقف لثوان في حالة من الحيرة، محاولا اختيار من سيبدأ بالحديث.

وقال مازحا: “هل أنتم جميعا من العاملين في التلفزيون؟ أنا أتعلم! لقد أعطوني خريطة صغيرة، لا أعرف أين وضعتها. بعضكم لديه علامة حمراء! أمزح!”.

 

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي المقطع على نطاق واسع، حيث حصد ملايين المشاهدات والتعليقات، بين من اعتبر الموقف طريفا وعفويا، ومن رأى فيه دليلا على الارتباك خلال المؤتمرات الصحفية.

وأعاد المقطع تسليط الضوء على مواقف مشابهة شهدتها مؤتمرات صحفية لمسؤولين حول العالم، حيث تتحول اللحظات العفوية أو الزلات اللفظية إلى مادة تفاعلية واسعة الانتشار تتصدر النقاشات على منصات التواصل.

ويرى متابعون أن هذا النوع من المقاطع يلقى رواجا كبيرا، كونه يكسر الطابع الرسمي للمؤتمرات، ما يعزز تفاعل الجمهور معها ومشاركتها على نطاق أوسع.

إعلان

في المقابل, اعتبر آخرون أن مثل هذه المواقف، رغم طرافتها، قد تُستخدم لتسليط الضوء على مدى جاهزية المسؤولين وقدرتهم على إدارة المواقف الإعلامية، خاصة في المؤتمرات التي تتناول قضايا حساسة.

ويأتي هذا الموقف في سياق المؤتمرات الدورية التي يعقدها مسؤولو الإدارة الأمريكية للإجابة عن أسئلة الصحفيين، والتي تشهد أحيانا مواقف عفوية تخرج عن الطابع الرسمي وتلقى تفاعلا واسعا عبر المنصات الرقمية.

 

المصدر: الجزيرة