أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، استدعاء ما يقارب 100 ألف جندي احتياط، في إطار تكثيف استعداداته بمختلف القطاعات ضمن العملية العسكرية التي بدأها صباح السبت مع الولايات المتحدة ضد إيران.
وقال الجيش، في بيان، إنه أقام غرف عمليات متقدمة على الحدود مع لبنان وسوريا لمتابعة الأوضاع، وعزز وجوده العسكري على الحدود الشرقية ودفع بقوات التدخل السريع.
ورفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب على الجبهات كافة، وعمل على تدعيم قواته في المنطقة الشمالية، بما في ذلك المواقع الحدودية ومنطقة التأمين بجنوب سوريا ولبنان، مع فتح غرف عمليات في التجمعات السكانية هناك، “لضمان سرعة اتخاذ القرار وتعزيز أمن سكان الجليل والجولان”، وفق تعبير البيان.
وأضاف أن قيادة المنطقة الوسطى للجيش “عززت انتشارها وركّزت جهودها على العمل الهجومي”، إلى جانب تدعيم الحماية في التجمعات السكانية وعلى الحدود الشرقية وخط التماس.
وتابع أن قيادة المنطقة الجنوبية تواصل أعمالها في قطاع غزة، مع تعزيز القوات على امتداد الحدود الغربية والشرقية لحماية سكان الجنوب ووادي عربة وإيلات والنقب الغربي، بحسب البيان.
وشددت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن معركتهم مع النظام الإيراني معركة وجود.

نتنياهو: القصف سيشتد
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القصف على إيران “سيشتد في الأيام القريبة”.
وأضاف نتنياهو في كلمة مسجلة نشرها مكتبه: “قواتنا تضرب الآن في قلب طهران بقوة متزايدة، وستزداد هذه القوة في الأيام القريبة”.
وأشار نتنياهو إلى أن بلاده تخوض “معركة غير مسبوقة تستخدم فيها كامل قوة الجيش”، بزعم “ضمان وجودها ومستقبلها”.
وقال إن إسرائيل تتحرك بدعم من الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترمب والجيش الأمريكي، معتبرا أن هذا التنسيق “يمكّن إسرائيل من توجيه ضربة قاصمة للنظام الإيراني”.
700 طلعة جوية
ونقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر بالجيش الإسرائيلي أنه لا يمكن تحقيق أهداف الهجوم على إيران خلال أيام، وأن المعركة قد تتواصل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنهم مهدوا الطريق للهجوم على إيران من خلال أكثر من 700 طلعة جوية وآلاف الذخائر، مؤكدين اعتراض أكثر من 50 مسيرة أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
هجمات على لبنان وسوريا
وشن الاحتلال الإسرائيلي غارات على بلدات جنوبي لبنان، أمس السبت، في خرق جديد لاتفاق إطلاق النار المُوقّع بين لبنان وإسرائيل.
وقُتل 4 مدنيين سوريين وأُصيب آخرون، إثر انفجار صاروخ في المنطقة الصناعية داخل مدينة السويداء جنوبي سوريا، أمس السبت، وذلك في ظل جولة التصعيد والضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.
ومنذ صباح السبت، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول.
وتشنّ إسرائيل وأمريكا الهجوم على إيران رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة عمانية.
المصدر: الجزيرة