كشفت “القناة الـ13” الإسرائيلية عن إجراء مباحثات داخل الجيش الإسرائيلي لبحث آلية الرد على هجمات جماعة الحوثي، وسط تقديرات أمنية تتجه نحو تنفيذ رد عسكري مباشر.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيش سيرد على الحوثيين “بقوة”، مؤكدا أن الجماعة “ستدفع الثمن”.
ويأتي ذلك عقب إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه جنوب إسرائيل، وتحديدا نحو منطقتي بئر السبع والنقب، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، وفق المصادر العسكرية.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله أن الجماعة نفذت هجمات على أهداف وصفها بـ”الحيوية” في جنوب فلسطين باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات مسيرة.
وأشار المتحدث إلى أن العملية جاءت بالتزامن مع عمليات تنفذها إيران وحزب الله، مؤكدا أن الهجمات “حققت أهدافها بنجاح”.
وأضاف أن الجماعة ستواصل تنفيذ عملياتها خلال الأيام المقبلة حتى “يتوقف العدوان”.
كما تبنّت جماعة الحوثي الهجوم، إذ أعلن المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع إطلاق “دفعة من الصواريخ الباليستية” باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية حساسة في جنوب البلاد.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تهديدات أطلقتها الجماعة، أكدت فيها استعدادها للتدخل العسكري المباشر إلى جانب إيران، في حال استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية أفادت باعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه مناطق جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات، في حين أعلنت جماعة “أنصار الله” مسؤوليتها عن الهجوم.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “صفارات الإنذار دوّت في ديمونة وبئر السبع وإيلات، إثر رصد إطلاق صواريخ من اليمن للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة”.
كما نقل موقع “والا” عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تأكيدهم أن “الحوثيين دخلوا رسميا على خط المواجهة العسكرية الراهنة”.
المصدر: الجزيرة