أفادت هيئة البث الإسرائيلية أمس الجمعة بأن تل أبيب تعتزم تحديد مهلة زمنية لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث عن مصدر -لم تسمه- أن الجيش الإسرائيلي سيتولى مهمة نزع سلاح حماس بعد انقضاء المهلة، دون إضافة المزيد من التفاصيل.
كما نقلت الهيئة عن مصدرين -لم تسمهما أيضا- تأكيدهما أنه لم تبد أي دولة حتى الآن رغبة في “المساعدة على نزع سلاح حماس”.
وعلى صعيد متصل، نقل موقع والا الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين أن إسرائيل تبذل جهودا كبيرة هذه الأيام وبوسائل عدة لاستعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من قطاع غزة.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني أن “إسرائيل بعيدة عن الانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار دون إعادة آخر جثة أسير إسرائيلي ونزع سلاح حماس”.
تفاهم أميركي إسرائيلي
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت أول أمس الخميس بأن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن ضمن المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي.
وقالت الهيئة الرسمية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عاد إلى تل أبيب بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في مدينة ميامي الاثنين الماضي.
وخلال اللقاء صرّح ترامب بأن حماس “ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها، وإذا لم تتخل عنه فستدفع ثمنا كبيرا”، وفق تعبيره.
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق غزة تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى نزع سلاح حماس.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، في حين تخرق إسرائيل بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، في وقت بذلت فيه الفصائل الفلسطينية جهودا حثيثة للبحث عنها وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.
المصدر: الجزيرة