يعود الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرّب أتلتيكو مدريد الإسباني إلى ملعب «سان سيرو» في مدينة ميلانو الإيطالية لمواجهة إنتر الذي دافع عن ألوانه في التسعينيات من القرن الماضي، محاولاً تحقيق نتيجة إيجابية، اليوم الثلاثاء، في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
ويحتاج «روخيبلانكوس»، رابع ترتيب «لاليغا»، إلى مشوار قاري جيّد لتعويض موسم بدأه جيداً قبل التراجع على الساحة المحلية في الدوري والكأس وكأس «السوبر». لكن إنتر، المتوجّه لإحراز لقب الدوري الإيطالي ووصيف دوري الأبطال الموسم الماضي، يقف في طريق فريق العاصمة.
وحمل سيميوني ألوان إنتر بين 1997 و1999 محرزاً معه لقب كأس الاتحاد الأوروبي «يوروبا ليغ راهناً» عام 1998.
في النصف الأول من الموسم الماضي، بدا أن سيميوني سيترك ملعب «سيفيتاس متروبوليتانو»، بسبب ضعف النتائج. وسرت تكهنات بأنه سينتقل إلى إنتر صيفاً، قبل أن يثبت في مدريد. وردّ «أتلتيكو» بقوّة في الأشهر الأخيرة من الموسم، فمدّد عقده حتى 2027.
في الوقت عينه، وجد إنتر توازنه مع المدرّب سيموني إنزاغي وكان قريباً الموسم الماضي من إحراز دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2010، قبل أن يخسر أمام مانشستر سيتي الإنكليزي بهدف.
وأخفق سيميوني، الذي يخوض مباراته الـ 100 كمدرب في المسابقة القارية، مرّتين في نهائي دوري الأبطال أمام جاره وغريمه «ريال» بشق الأنفس (2014 و2016).
ويميل إنزاغي وسيميوني إلى اللعب بخطة 3-5-2، فيما تَعد المواجهة بأن تفرز «معركة تكتيكية».
ويتصدر إنتر «سيري أ» بفارق 9 نقاط عن يوفنتوس، ومباراة أقلّ، علماً أنه فاز بمبارياته الثماني في 2024.
ويعوّل إنتر، حامل اللقب 3 مرّات، على مهاجمه الأرجنتيني الفتّاك لاوتارو مارتينيز والى جانبه الفرنسي ماركوس تورام.
وفي مباراة ثانية، يواجه بيتر بوس مدرب أيندهوفن الهولندي ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني الذي أقاله بعد مشوار مخيّب دام أشهراً قليلة في 2017.
لكن بوس يعيش موسماً جيداً مع متصدر الدوري الهولندي، الذي عادل رقماً قياسياً محلياً بالفوز في أول 17 مباراة في الدوري.
في المقابل، يحتل «دورتموند» المركز الرابع في الدوري وتعادل في مباراته الأخيرة مع فولفسبورغ 1-1، لكن بطل أوروبا 1997 لطالما استمتع في المسابقة القارية التي حلّ وصيفاً فيها عام 2013.