ارتفعت إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 8665 حالة، فيما بلغت الوفيات 4178 منذ بدء تفشي المرض، وفق المعهد الوطني للصحة العامة في البلاد.
وأوضح المعهد في تقريره اليومي أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تسجيل 62 إصابة جديدة و30 وفاة، في حين تعافى 24 مصابا، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات المسجلة منذ بداية التفشي إلى 8665 حالة، مقابل 4178 وفاة.
ويأتي ارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات في وقت تكثف فيه السلطات الكونغولية جهودها لاحتواء تفشي الفيروس، وسط دعم دولي متزايد للقطاع الصحي ومكافحة الوباء.
وأعلنت فرنسا، الثلاثاء، اعتزامها زيادة مساعداتها لجمهورية الكونغو الديمقراطية خلال عام 2026 إلى 23 مليون يورو، لتمويل جهود مكافحة وباء إيبولا. وجاء الإعلان على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي زار البلاد مؤخرا.
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية خطة طوارئ تمتد 180 يوما لمواجهة تفشي إيبولا، وتقدر احتياجاتها التمويلية بنحو 1.3 مليار دولار.
وتواجه السلطات تحديات إضافية في التعامل مع السلالة الجديدة من الفيروس، إذ تشير البيانات الرسمية إلى عدم وجود لقاح أو علاج مرخص حتى الآن لهذه السلالة، المعروفة باسم “بونديبوغيو “.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، ويمكن أن ينتقل بين الأشخاص من خلال ملامسة دم أو سوائل جسم المصاب، فيما تتفاوت معدلات الوفيات بحسب السلالة وظروف الرعاية الصحية المتاحة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز 4 آلاف قتيل
تجاوزت حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 4 آلاف قتيل في الوقت الذي تكافح فيه السلطات لاحتواء الفيروس المميت.
نحو 7.5 ألف إصابة بحمى إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
أعلن المعهد الوطني للصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الجمعة، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس “إيبولا” في البلاد ارتفع إلى 7475 حالة.
فيروس إيبولا يصل إلى سابع إقليم في جمهورية الكونغو
انتشر فيروس إيبولا في إقليم سابع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أن أثبتت الفحوصات إصابة رجل بالفيروس، بعد قيامه برحلة عبر البلاد شملت السفر عبر رواندا وأوغندا المجاورتين.