ذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية في إيران اليوم الأربعاء أن طهران أعدمت رجلا متهما بالتجسس لصالح إسرائيل، وقالت إن المتهم يدعى علي أردستاني.
وقالت ميزان “نُفذ حكم الإعدام الصادر بحق علي أردستاني بتهمة التجسس لصالح جهاز الموساد، من خلال تزويد البلاد بمعلومات حساسة، بعد موافقة المحكمة العليا واتباع الإجراءات القانونية”.
وفي خضم حرب خفية مع إسرائيل مستمرة منذ عقود، أعدمت إيران العديد من الأشخاص الذين اتهمتهم بالارتباط بجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) وتسهيل عملياته فيها.
وخلال الأشهر الأخيرة أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ سلسلة اعتقالات وأحكام بالإعدام بحق أشخاص أدينوا بالتجسس لصالح إسرائيل، كذلك أقر البرلمان الإيراني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قانونا جديدا يشدد العقوبات على المتهمين بالتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية، ولا سيما الأميركية والإسرائيلية.
وشنت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الماضي بدعم ضمني من الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران سمته “الأسد الصاعد” قصفت خلاله منشآت نووية وعسكرية في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين، كما استهدفت مقار مدنية وسيادية، منها مبنى التلفزيون الرسمي.
كما شاركت الولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لإسرائيل في تلك المواجهات عبر تنفيذ غارات على منشآت نووية إيرانية، قبل أن يسري وقف لإطلاق النار بين الجانبين في 24 يونيو/حزيران الماضي.
وكشفت الحرب -التي استمرت 12 يوما- عن ثغرات أمنية في إيران، مع توالي عمليات اغتيال القادة والعلماء.
وتوعد المجلس الأعلى للأمن القومي آنذاك بإنزال أشد العقوبات -والتي تصل إلى الإعدام- بكل من يتعاون استخباريا أو يتجسس لصالح إسرائيل.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الإيرانية نفذت أكثر من ألف عملية إعدام في 2025، وهو أعلى عدد سنوي تسجّله المنظمة في إيران منذ ما لا يقل عن 15 عاما.
وتابعت المنظمة أنه في أقل من 9 أشهر، تجاوز عدد الإعدامات التي نفذتها السلطات الإيرانية هذا العام إجمالي عدد الإعدامات في العام الماضي، والذي بلغ 972 حالة.
المصدر: الجزيرة