ابتكار روسي قد يشكل طفرة علمية في مجال الطب التجديدي

أفادت الدكتورة كارينا ميلكونيان، من جامعة كوبان الطبية، أن علماء الجامعة يعملون على ابتكار طلاء وغرسات باستخدام بروتينات مصفوفية لتعزيز التئام الجلد بعد الحروق والعمليات الجراحية.

وتقول: “هناك مشكلة علمية عالمية في الطب- عدم فعالية ترميم الأنسجة بعد الإصابات والحروق والعمليات الجراحية، وهي مشكلة يواجهها ملايين المرضى حول العالم يوميا. فعلى الرغم من التطور النشط للمواد الحيوية، إلا أن معظم الحلول الحالية غير قادرة على تفعيل آليات التجديد الذاتية للجسم بشكل كامل. ولكنه ممكن بفضل البروتينات المصفوفية”.

ويدرس علماء الجامعة دور البروتينات المرنة المصفوفية في تعزيز التجديد وقدرتها على “إعادة برمجة” المواد الجلدية الغريبة المستخدمة في العلاج، وتحويلها من هياكل خاملة إلى أنظمة تجديد نشطة.

وتقول: “من المتوقع أن تشكل نتائج المشروع طفرة علمية في مجال الطب التجديدي، ما يمهد الطريق لتطوير طلاءات وغرسات مبتكرة لالتئام الجروح قادرة على تسريع ترميم الأنسجة بشكل ملحوظ، والحد من مخاطر المضاعفات، وتحسين نتائج علاج إصابات الجلد الشديدة. يمكن أن تجد نتائج البحث تطبيقات في جميع مجالات علاج إصابات الجلد، وخاصة في رعاية مرضى الحروق”.

وتشير الخبيرة، إلى أن بروتينات المصفوفة هي تراكيب غير مستقرة تفرز أثناء تلف الجلد، تنظم عمليات التجديد (الالتصاق، والتكاثر). ويعمل علماء الجامعة على تطوير غرسات وطلاءات جديدة تعتمد على هذه البروتينات لتسريع التئام الحروق والجروح.

وتقول: “يدرس علماء الجامعة مسألة تجديد الأنسجة من منظور جديد جذريا، وهو كيفية مساهمة هذه البروتينات في إصلاح الأنسجة. وسنعمل الآن على مزارع الخلايا الليفية. وسندرس تأثير بروتينات المصفوفة المرنة في المختبر، كما نخطط لإجراء المزيد من التجارب على حيوانات المختبر”.

المصدر: تاس

 

المصدر: روسيا اليوم