اختراع سيغير مستقبل البشر.. روسيا تكشف قربها من انتاج أجزاء بشرية منها الغدد الهرمونية وأنسجة القلب

يخطط علماء روساتوم لاستخدام تكنولوجيا الطباعة البيولوجية الثلاثية الأبعاد،  لإنشاء “قطع غيار” لجسم الإنسان، بما في ذلك أجزاء من الغدد المنتجة للهرمونات أو قطع من أنسجة القلب.

أفاد بذلك المكتب الصحفي لهيئة الطاقة الذرية الروسية (روساتوم)، وأشار إلى أنه سيتم تطبيق ذلك عمليا في المستقبل القريب.

في وقت سابق من يوم الأربعاء، زار الرئيس فلاديمير بوتين معرضا لأحدث الاختراعات في موسكو، نُظّم ضمن فعاليات منتدى تكنولوجيات المستقبل. وعرضت شركة روساتوم في المعرض أحدث ابتكاراتها في مختلف مجالات الطب البيولوجي.

وقال فلاديسلاف بارفينوف، مدير المركز العلمي والإنتاجي للأجهزة الطبية والمنتجات الخلوية التابع لمعهد البحوث العلمية للفيزياء التقنية والأتمتة، التابع بدوره لروساتوم: “تتيح لنا تكنولوجيات تعديل الجينوم بالفعل، “برمجة” الخلايا، أي منحها الخصائص المطلوبة”.

وأشار بارفينوف إلى أن حجم هذا الاكتشاف يُضاهي بقيمته، تمكن البشرية من استغلال الطاقة الذرية.

وأضاف: “في المستقبل القريب، سنتمكن من إنتاج أجزاء فردية لجسم الإنسان: أجزاء من الغدد المنتجة للهرمونات أو شظايا من أنسجة القلب. إن التكنولوجيات التي تُحسّن جودة حياة الناس هي أساس الاقتصاد البيولوجي الجديد. ونؤمن أنه من خلال التضافر بين التخصصات المختلفة، يمكننا إرساء أساس متين لاقتصاد المستقبل”.

من جانبه قال أليكسي ليخاتشيف مدير عام روساتوم، إن هذه الشركة الحكومية “تجري حاليا دراسات متقدمة ولديها اختراعات متطورة في مجال الرعاية الصحية، مما يقربنا من المستقبل خطوة بخطوة”.

وأضاف: “علماؤنا مزيج رائع من الحالمين وأصحاب الرؤية الثاقبة، الذين لا تبقى أفكارهم حبيسة الورق، بل تتحول إلى تكنولوجيات رائدة. ويُعد عملهم في مجال التكنولوجيا البيولوجية الإضافية للطب مثالا على كيفية جعل التفكير العلمي أساسا للتقدم التكنولوجي وخدمة البشرية جمعاء”.

المصدر:  نوفوستي

 

المصدر: روسيا اليوم