ارتفع عدد ضحايا الانهيارات الأرضية والفيضانات في منطقة غامو بجنوب إثيوبيا إلى ما لا يقل عن 64 شخصا، في حين لا يزال أكثر من 128 في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت شرطة إقليم جنوب إثيوبيا. وأوضح مسؤول محلي أن معظم الضحايا عثر عليهم مدفونين تحت الطين، ولم تتضح بعد حصيلة الأسر المتضررة.
من جهته، ذكر مدير الاستجابة للكوارث في المنطقة مسفن مانوقا أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال شخص حي من تحت الركام. وعبّر رئيس الإقليم تيلاهون كبيدي عن أسفه للحادث ودعا السكان إلى الانتقال إلى مناطق مرتفعة مع استمرار هطل الأمطار.
وأضاف كبيدي “الموسم المطري قد يشهد كوارث مماثلة، لذا أدعو المجتمعات في المرتفعات والمناطق المعرضة للفيضانات إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

امتداد الكارثة إقليميا
وشهدت أجزاء واسعة من شرق أفريقيا في الأيام الأخيرة أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات مدمرة، حيث لقي العشرات في كينيا المجاورة حتفهم عندما اجتاحت السيول العاصمة نيروبي ومناطق أخرى.
وتُعد الانهيارات الأرضية والفيضانات من الظواهر المتكررة في إثيوبيا خلال موسم الأمطار، إذ شهدت البلاد في يوليو/تموز2024 انزلاقا أرضيا أودى بحياة أكثر من 250 شخصا في الجنوب.
وتشير دراسات علمية إلى أن شرق أفريقيا عرف خلال العقدين الماضيين تزايدا في فترات الجفاف والفيضانات الشديدة، وهو ما يعزوه خبراء إلى التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري، الذي يضاعف احتمالات غزارة الأمطار.
المصدر: الجزيرة