اكتشف علماء من جامعة سيتشينوف الطبية آليات جديدة تساهم في تطور مرض الصدفية الجلدي، التي قد تشكل أساسا لتطوير علاجات شخصية متخصصة.
وقد أثبت الباحثون، ولأول مرة، أن عدد تسلسلات مستقبلات الخلايا التائية الفريدة في الجلد المصاب يفوق مثيله في الأنسجة السليمة بعشرات ومئات المرات. وتساعد هذه المستقبلات الخلايا المناعية في التعرف على الأهداف، ومن المفترض أنها تستجيب لبروتينات جلدية محددة لم تحدد بعد.
وتسمح هذه النتائج للعلماء بتقييم فعالية العلاج على المستوى الجزيئي، بما في ذلك رصد انخفاض عدد الخلايا التائية التي تساهم في الالتهاب. ويأمل العلماء في المستقبل تطوير علاجات تستهدف مباشرة هذه الخلايا.
وتقول أولغا أوليسوفا، مديرة عيادة الأمراض الجلدية والتناسلية بالجامعة: “هذا هو المستوى التالي من الطب المخصص”.
وكشفت دراسة أخرى أجراها الباحثون عن نقص في الخلايا التائية التنظيمية، التي تحد عادة من فرط نشاط منظومة المناعة، حيث بلغت نسبة هذه الخلايا لدى مرضى الصدفية 2.84 بالمئة، مقارنة بنسبة 4.02 بالمئة لدى الأفراد الأصحاء. أي قد يساهم نقص هذه الخلايا في زيادة الالتهاب ونمو لويحات الصدفية.
ووفقا للباحثين، تفتح هذه الاكتشافات آفاقا لتطوير العلاج الخلوي، الذي يتضمن زراعة خلايا تنظيمية خاصة بالمرضى أو خلاياهم التنظيمية المحضرة خصيصا، ثم حقنها في أجسامهم.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
إقرأ المزيد
اكتشاف آلية جديدة تساهم في تطور الصدفية
اكتشف فريق من العلماء آلية جزيئية جديدة تساهم في تطور الصدفية (مرض جلدي التهابي مزمن) وتفتح الباب لعلاجات مستقبلية.
اكتشاف علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
يسعى العلماء باستمرار إلى تطوير علاجات جديدة للصدفية، وهو مرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة.
اكتشاف صلة بين الصدفية وأمراض الأمعاء
أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة أوبسالا في السويد وجود صلات بين مرض الصدفية وبعض أمراض الأمعاء.