الآلاف يؤبنون ضحايا هجوم استهدف مسلمين وأفارقة قرب باريس

تجمع الآلاف مساء الجمعة في إحدى ضواحي باريس الفقيرة لتأبين ضحايا حادث إطلاق نار وقع قبل أسبوع، استهدف فيه المسلح متعمدا مسلمين أو أفارقة.

وأثار الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي في تراب، وهي ضاحية في جنوب غرب باريس، وتسبب في مقتل شخص وإصابة 7 آخرين بينهم طفلة، جدلا حادا بخصوص العنصرية في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2فرانس فوتبول تكشف المفاجأة.. 28 نقطة قلبت موازين الكرة الذهبية
  • list 2 of 2بالفيديو.. هاتريك تاريخي لحكيمي وعمورة يواصل التألق في الدوري الفرنسي

end of list

وقال الادعاء العام المختص بقضايا الإرهاب، الخميس، إن المشتبه به البالغ من العمر 39 عاما، والمعروف باسم كيفن تي، اعترف في أثناء الاستجواب بأنه كان يبحث ‌عن ضحايا من “المسلمين أو الأفارقة أو شمال أفريقيا”.

Trappes' mayor Ali Rabeh speaks during a rally against racism and to pay tribute to the victims of the racist attack that took place in the Yvelines region, in Trappes on October 30, 2026. A man arrested after a gun attack, which took place on October 23, 2026 in the towns of Trappes and La Verriere, west of Paris, killing one person and wounding seven including a child, has admitted to "targeting individuals who appeared to be Muslim, African, or North African," prosecutors said on October 29, 2026. (Photo by SIMON WOHLFAHRT / AFP via Getty Images)
عمدة مدينة تراب خلال تجمع مناهض للعنصرية وتكريما لضحايا الهجوم (غيتي)

عمل عنصري

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه عمل إرهابي عنصري مخطط له، استهدف أشخاصا بسبب لون بشرتهم أو الدين المنسوبين إليه.

وندد وزير الداخلية لوران نونيز، بالهجوم واصفا إياه بـ”جريمة إرهابية بكل وضوح”.

ونُفِّذ إطلاق النار أثناء مرور المهاجم بسيارته على طريق في مدينتي تراب ولافيرير المتجاورتين الواقعتين في ضواحي باريس الغربية.

وألقت السلطات الأمنية القبض سريعا على مطلق النار بينما كان يحمل رشاشا وقنابل غاز مدمعة، وفق مصدر في الشرطة، الذي أشار إلى أن للمهاجم سجلا جنائيا، ولكنه غير معروف لدى أجهزة الاستخبارات.

وتواجه فرنسا مجموعة واسعة من المظالم الاجتماعية، قبل أشهر من إجراء الانتخابات الرئاسية.

وبين فرضية التطرف العنصري والجدل حول الخطاب السياسي والإعلامي، أعادت الجريمة فتح النقاش بشأن تصاعد العنصرية والإسلاموفوبيا في فرنسا.

 

المصدر: الجزيرة