أفادت هيئة الإذاعة الإسرائيلية ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية، التي تشملها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية -في تقرير أمس الاثنين- إنه “بدأت الاستعدادات على الأرض لاستيعاب الجنود الإندونيسيين في غزة، والذين سيتم دمجهم في قوة الاستقرار الدولية”، مشيرة إلى أنه لم يتم تحديد موعد وصول القوات، لكن أول قوة أجنبية يتوقع وصولها إلى غزة ستكون من إندونيسيا.
وأوضحت الهيئة أنه جرى تجهيز منطقة واقعة جنوبي قطاع غزة -بين مدينتيْ رفح وخان يونس– لاستقبال القوات الإندونيسية.
ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة -لم تسمّها- قولها إن المنطقة المحددة “جاهزة”، لكن عملية تجهيز المباني والمساكن فيها “ستستغرق بضعة أسابيع”.
وتابعت “يُقدر عدد الجنود الإندونيسيين ببضعة آلاف، وهناك بالفعل مناقشات جارية مع جاكرتا بشأن الخطة الأولية لنشر القوات الإندونيسية وكيفية نقلها إلى غزة”.
ولم يصدر -على الفور- أي تعليق من إندونيسيا أو قيادة القوة الدولية بشأن ما أوردته الهيئة الإسرائيلية.
وتتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وفي 16 يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل “مجلس السلام” و”مجلس غزة التنفيذي” و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” و”قوة الاستقرار الدولية”.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 قد أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع شمل نحو 90% من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر: الجزيرة