الاحتلال يقتحم سلوان وشعفاط ويبعد 6 مقدسيين عن الأقصى

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين بلدة سلوان ومخيم شعفاظ بمدينة القدس المحتلة، وفرضت غرامات باهظة على عدد من التجار، كما أبعدت 6 شبان عن المسجد الأقصى.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) إن شرطة الاحتلال نفذت حملة مداهمات وإجراءات قمعية واسعة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، فرضت خلالها غرامات مالية باهظة على التجار.

وذكرت أن قوات الاحتلال فرضت غرامات مالية وصلت 800 ألف شيكل (نحو 260 ألف دولار) على أحد التجار بذريعة حيازة بضائع مقلدة وبيعها، إضافة إلى عشرات المخالفات.

وشمال القدس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، وانتشرت في شوارعه وأحيائه وأطلقت قنابل غازية “دون أن يبلغ عن إصابات”، وفق المصدر ذاته.

من جهة ثانية، واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة “ضمن سياسة التصعيد والتضييق التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أهالي القدس، واستهداف المرابطين في المسجد الأقصى المبارك”، وفق محافظة القدس في بيان لها.

وقالت محافظة القدس إن قرارات الإبعاد طالت 6 مقدسيين هم “محمد عوض، بلال سرحان، زياد القاق، محمد الأعور، صهيب الأعور، محمود أحمد عطون”.

ومنذ مطلع فبراير/شباط الجاري، أصدرت سلطات الاحتلال العشرات من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، تضاف إلى أكثر من 100 قرار خلال يناير/كانون الثاني الماضي، وفق المحافظة.

وتأتي عمليات الإبعاد قُبيل حلول شهر رمضان، إذ سبق أن توعدت شرطة الاحتلال بتكثيف الاعتقالات ضد من تصفهم بـ”المحرضين”، وهم غالبا مصلون يحاولون الاعتكاف في المسجد الأقصى.

 

المصدر: الجزيرة