البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، اليوم الاثنين، أن التحديات والمتغيرات الحالية التي تمر بها المنطقة تحتم على دول المجلس مواصلة ترسيخ وحدتها وتعزيز تكاملها لحماية مكتسباتها.

وخلال كلمة له بمناسبة الذكرى الـ45 لتأسيس مجلس التعاون، أشاد البديوي بالتنسيق والتعاون الكبير بين القوات المسلحة لدول المجلس لمواجهة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدا أن مسيرة المجلس مستمرة بثقة نحو آفاق أرحب من التكامل والازدهار.

واستعرض البديوي المكتسبات التي تحققت على عدة أصعدة، كان أبرزها المستوى العسكري، إذ أوضح الأمين العام أن العمل العسكري المشترك قطع أشواطا إستراتيجية من خلال تفعيل القيادة العسكرية الموحدة واتفاقية الدفاع المشترك.

وعلى المستوى الأمني، شدد البديوي على المبدأ الراسخ بأن “أمن دول المجلس كل لا يتجزأ”، مشيرا إلى الإستراتيجية الأمنية الشاملة التي أقرتها دول المجلس لرفع كفاءة الأجهزة الأمنية ومواجهة المخاطر الإقليمية، وهو ما أكده وزراء الداخلية الخليجيون في اجتماعهم الطارئ الأخير.

واقتصاديا، أكد البديوي تحقيق مجلس التعاون الخليجي نموا اقتصاديا غير مسبوق، إلى جانب تفعيل “المواطنة الاقتصادية” التي كفلت المساواة التامة بين مواطني دول المجلس في ممارسة الأنشطة التجارية والاستثمارية في أي دولة عضو.

أما على المستوى السياسي، فلفت إلى تأسيس مرتكزات ثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية تقوم على الاحترام المتبادل وحماية مصالح دول المجلس ورخاء شعوبها.

ووجه البديوي التهنئة إلى قادة دول المجلس وشعوبها، مثمنا الدعم اللامحدود الذي جعل من الكيان الخليجي شريكا دوليا موثوقا في ترسيخ الأمن والتنمية المستدامة.

يُذكر أن مجلس التعاون الخليجي تأسس في 25 مايو/أيار 1981 بناء على رؤية القادة المؤسسين الذين جعلوا منه منارة للتكامل والتضامن.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة