البرازيل «تثور» لعدم فوز فينيسيوس بـ «الكرة الذهبية»

أثار فوز لاعب الوسط الإسباني رودري بجائزة «الكرة الذهبية» التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2024 في الحفل الذي أُقيم في باريس، موجة من السخط في البرازيل، حيث كان يُنتظر تتويج نجم ريال مدريد الإسباني ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور.

وصبّت الترشيحات لمصلحة فوز فينيسيوس، الذي لم يحضر الحفل وسط مقاطعة لافتة من ناديه، بالجائزة الفردية المرموقة بعد موسمه الاستثنائي والذي شهد تتويجه بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.

وقالت المهاجمة البرازيلية مارتا: «انتظرت طوال العام حتى يحصل فيني جونيور على مكافأة مستحقة كأفضل لاعب حالي، والآن يقولون إن الكرة الذهبية ليست له؟».

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في البرازيل، بانتقاد الحفل، حيث اعتبر الكثيرون أن عدم فوز وضع فينيسيوس مكافحة العنصرية كجزء أساسي من معاركه، وراء عدم تتويجه بالجائزة.

عموماً، تفوّق رودري، المتوّج بلقب الدوري الإنكليزي وكأس «السوبر» الأوروبي وكأس العالم للأندية مع «سيتي» وكأس أوروبا 2024 مع منتخب إسبانيا، على فينيسيوس وزميليه في «ريال»، الإنكليزي جود بيلينغهام وداني كارباخال.

وبعد صعوده الى منصة التتويج لتسلّم الجائزة على عكازين إثر خضوعه لعملية جراحية في الرباط الصليبي، قال رودري إنه «يوم مميز بالنسبة إليّ، لعائلتي ولبلادي».

وتابع: «أعتقد أن هذه الجائزة لا تكرّس فوزي فحسب، لكنها أيضاً فوز عدد من اللاعبين الإسبان أمثال إنييستا وتشافي (لم يحرزا اللقب). انه انتصار للكرة الإسبانية ولرمزية لاعب خط الوسط».

وبات رودري ثالث لاعب إسباني يُحرز الجائزة بعد الفريدي دي ستيفانو (1957 و1959) ولويس سواريس (1960).

وجاء قرار منح جائزة أفضل لاعب في العالم للاعب الوسط بمثابة مفاجأة نوعاً ما، حيث كان فينيسيوس المرشّح الأبرز في الآونة الأخيرة.

و«الكرة الذهبية» هي الجائزة الفردية الثاينة لرودري هذا العام، بعدما اختير أفضل لاعب في بطولة أوروبا.

 

المصدر: الراي