بدأت وزارة التربية في خطوات تسكين الوظائف الإشرافية في المدارس الجديدة المزمع افتتاحها وتشغيلها مطلع العام الدراسي الجديد 2024/2025.
وفي هذا السياق، طالبت وكيلة التعليم العام بالتكليف، حصة المطوع، مديري المناطق التعليمية والتعليم الديني بالعمل على تزويدها بأسماء المديرين والمديرين المساعدين الراغبين في الانتقال إلى المدارس الجديدة، موضحة أن الوزارة تعمل على الاستعداد وتجهيز المدارس المزمع تشغيلها في المناطق السكنية الجديدة.
وقالت المطوع في كتاب وجهته إلى مديري المناطق التعليمية وحصلت «الجريدة» على نسخة منه، إنه سيتم تسكين الوظائف الإشرافية من الكوادر التعليمية والإشرافية في المدارس، إضافة إلى التعيينات الجديدة، مشيرة إلى أن قطاع التعليم العام يسعى إلى ضمان سير العملية التعليمية وإنسيابيتها في كل المدارس التابعة له.
إلى ذلك، أكدت مصادر تربوية لـ «الجريدة» أن إدارة التنسيق ومتابعة التعليم العام بدأت بحث إجراءات تسكين الوظائف الإشرافية لوظائف رؤساء الأقسام والمشرفات الفنيات والمديرين والمديرين المساعدين للمدارس والموجهين والموجهين الأوائل، والذي استوفوا شروط الترقي خلال الفترة الماضية، لافتة إلى أنه يجري حالياً مراجعة سجلات الدور للناجحين في الوظائف الإشرافية، تمهيدا للبدء في إصدار قرارات الترقي.
وأشارت إلى أن إدارة التنسيق بدأت في عملية إعداد قرارات الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية، لافتة إلى أنه من المتوقع أن يتم اعتمادها وإصدارها في يوليو المقبل.
وقالت المصادر إن كشوفات الدور في بعض التخصصات تفوق بكثير الأماكن الشاغرة، حيث إن الدور في بعض التخصصات يتجاوز الـ 1000 ناجح، منوهة إلى أن الوزارة بانتظار التنسيق مع القطاع الإداري لمعرفة أعداد الذين تقدموا بطلبات التقاعد أو الاستقالة، لاسيما من شاغلي الوظائف الإشرافية التعليمية لتحديد عدد من سيتم إصدار قرارات الترقية الخاصة بهم.
«المكتبات»: نبارك للعدواني ونأمل مناقشة القضايا المهمة
تقدم رئيس مجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية، د.عبدالعزيز السويط، بأطيب الأماني والمباركة إلى وزير التربية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، د. عادل العدواني، بمناسبة تجديد الثقة الأميرية السامية بتعيينه وزيراً في الحكومة متمنياً له التوفيق والسداد.
وأشاد السويط، في تصريح صحافي اليوم، بما قاله وزير التربية في تصريحه بمناسبة توليه الحقيبة الوزارية حول التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، مضيفا «لاشك أن هذا ما نتمناه نحن كجمعية نفع عام تتولى متابعة مصالح منتسبيها من موجهي وموظفي المكتبات والتقنيات، لافتا إلى أن الجمعية تتمنى ان يفتح الوزير أبوابه أمام جمعيات النفع العام.
وأضاف: «لقد تقدمنا بكتاب نطلب فيه مقابلة وزير التربية منذ أشهر وإلى الآن لم يحدد موعد لمقابلتنا»، مؤكدا أن مجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات يمد يد التعاون من أجل النهوض بمنظومتنا التعليمية لتواكب التطورات التكنولوجيه العالمية، بالإضافة إلى حماية حقوق الموظفين، منوها إلى أن الجمعية لاتزال بانتظار تحديد موعد المقابلة لمناقشة المواضيع المهمة العالقة.