الجيش المالي يتعرض لهجوم مشترك من حركة أزواد وجماعة نصرة الإسلام

تعرض رتل عسكري تابع للجيش المالي لكمين مسلّح نفّذته حركة أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي تقول، إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة، في منطقة ألكيت بين كيدال وأنفيس شمال البلاد.

وفي حين أعلن انفصاليو أزواد أنهم تمكّنوا من قتل جميع أفراد الرتل العسكري، أقرت القوات المسلّحة المالية بوقوع اشتباكات عنيفة من دون أن تعلن نتائجها.

وكان هذا الرتل الذي تعرض للهجوم قد انطلق صباح أمس الاثنين، من كيدال باتجاه أنفيس، ويتكون من 4 آليات، واحدة مدرعة، لكن باغته مقاتلون تابعون لتنظيم تحرير أزواد وأفراد من جماعة نصرة الإسلام، وقتلوا جميع عناصره واستولوا على جميع الوسائل، وفقا لبيان صادر من الجبهة.

وأشار الانفصاليون إلى أن الجيش ردّ لاحقًا بضربة بطائرة مسيّرة على مواقع للمقاتلين، لكنها أخطأت هدفها بحسب البيان الصادر من حركة أزواد.

وقالت الحركة، إن القوات الجوية المالية استخدمت مروحية عسكرية لضرب عناصرها، لكنها أصيبت بضربات مضادة أرغمتها على الانسحاب والنزول اضطراريا في مطار كيدال العسكري.

In this picture taken July 26, 2013, Malian soldiers traveling in convoy across the desert arrive at the entrance to Kidal in northern Mali. Gunmen abducted and killed two French radio journalists on assignment in northern Mali on Saturday, Nov. 2, 2013, French and Malian officials said, grabbing the pair as they left the home of a rebel leader. (AP Photo/Rebecca Blackwell)
جنود ماليون في قافلة بالصحراء باتجاه مدخل كيدال في شمال البلاد (رويترز)

ورغم الهجوم المشترك والمنسق على القوات المسلحة المالية، فإن منفذيه تتعارض أهدافهم وأفكارهم، فبينما تصنّف حركة أزواد ذات أفكار انفصالية وتسعى إلى دولة مستقلة، حملت السلاح منذ عقود من الزمن ووقعت اتفاقا سابقا مع الحكومة، فإن جماعة نصرة الإسلام تهدف إلى فرض الشريعة الإسلامية وتطبيقها في منطقة الساحل والصحراء بغرب أفريقيا، ولم تجلس إلى السلطات.

وتختلف أساليب التنظيمين في تحقيق أهدافهما، فبالنسبة لجماعة نصرة الإسلام فإن اختطاف المدنيين وأخذ الرهائن من أنجح السبل للضغط على الحكومة وتحقيق الأهداف، وعلى العكس من ذلك لا تنفذ حركة أزواد هجمات على المدنيين، ولا تقوم بعمليات الخطف والاحتجاز مقابل الفدية.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة