قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، إن القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطورا كبيرا، في حين أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب “الأهداف القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى” لخصومها، ومستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
ونقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تأكيده أن الصواريخ الإيرانية لم تعد تُطلق فقط نحو أهداف محددة مسبقا، بل بات بالإمكان توجيهها وتغيير مسارها.
وأضاف أن إنتاج الصواريخ الإيرانية مستمر، مشيرا إلى أن توقف الولايات المتحدة عن مواصلة الحرب لم يكن لاعتبارات إنسانية أو أخلاقية، بل بفعل قوة وإرادة الشعب الإيراني، على حد تعبيره.
وأوضح أن إيران سعت إلى الرد على أي ضرر تعرضت له عبر استهداف ما وصفها بـ”المصالح والبنى التحتية التابعة للأعداء وحلفائهم” بصورة إستراتيجية.
كما اعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري أن أهداف خصوم إيران في بداية الحرب شملت السعي لإجبار إيران على الاستسلام أو تقسيمها، إلا أنهم، وفق تعبيره، انتهوا إلى حصر أهدافهم في “فتح مضيق هرمز”، وهو مضيق كان مفتوحا بالفعل.
من جانبه، أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب ما وصفها بالأهداف القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى لخصومها، وهي مستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
وقال حاتمي إن “أعداء” إيران لم يتخلوا عن “التخطيط لتهديدات ومؤامرات جديدة” بعد إخفاقهم في تحقيق أهدافهم، مشددا على أن بلاده لن تسمح بأن تكون ساحة لاختبار ما وصفها بـ”المغامرات والمؤامرات”.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي اعتداء، وستواصل الدفاع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها وأمنها.
كما أكد أن الإيرانيين “سيواصلون القتال مهما طال الزمن”، ولن يسمحوا بأي مساس بإيران، مشيرا إلى أن “لغة القوة هي السبيل الوحيد لفهم العدو أن أهدافه لن تتحقق”، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن بلاده أعدت سيناريوهات مختلفة لمواجهة تداعيات الحرب الاقتصادية الأمريكية، مؤكدا امتلاك خطط للتعامل مع أي إجراء عدائي من جانب واشنطن.
وجاءت تصريحات محبي في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شن حرب اقتصادية ضد إيران، معتبرا أن هذا التوجه يعكس “اعتراف واشنطن بهزيمتها على المستوى العسكري”.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة اتجهت إلى الحرب الاقتصادية بعد فشلها في تحقيق أهدافها عسكريا، مؤكدا أن بلاده أعدت خططا للتقليل من الآثار السلبية للعقوبات والإجراءات الاقتصادية الأمريكية.
وكان ترمب قد أعلن بدء ما وصفه بأقسى عملية اقتصادية تُفرض على أي دولة حتى الآن، واصفا الإجراءات بأنها “حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق” ومحذرا الدول التي تقدم أي شكل من أشكال الدعم لإيران من مواجهة تداعيات اقتصادية قاسية.
المصدر: الجزيرة