الدانمارك تعيد فتح سفارتها في سوريا بعد 14 عاما من الإغلاق

أعادت الدانمارك، الاثنين، افتتاح سفارتها في العاصمة السورية، بعد إغلاقها لمدة 14 عاما في أعقاب اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ونظيره الدانماركي لارس لوكه راسموسن في مراسم إعادة الافتتاح.

وقال الشيباني إن الخطوة تمثل “فصلا جديدا في العلاقات السورية الدانماركية وتشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه”.

وأضاف أن العلاقات السورية الأوروبية تتقدم “بوتيرة متسارعة” بعد تحرير البلاد، معربا عن تطلع دمشق إلى وقوف أوروبا إلى جانب الشعب السوري زمن السلام وبناء الدولة، كما وقفت إلى جانبه خلال سنوات الحرب، على حد تعبيره.

epa13203021 Danish Foreign Minister Lars Loekke Rasmussen (C-R) participates together with Syria's Foreign Minister Asaad al-Shaibani (C-L) in the reopening of the Danish embassy in Damascus, Syria, 31 August 2026. Denmark is one of the first EU countries to reopen its embassy in the country. EPA/Ida Marie Odgaard DENMARK OUT
وزير الخارجية الدانماركي أعلن تخصيص 76 مليون دولار للتعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين (الأوروبية)

ومن جانبه، قال راسموسن إن بلاده وفرت للاجئين السوريين “ملاذا آمنا خلال السنوات العصيبة” مشيرا إلى أنهم أسهموا في بناء الاقتصاد الدانماركي.

وأضاف أن كثيرا منهم يعودون اليوم إلى سوريا محملين بالأمل والخبرات التي يمكن أن تسهم في إعادة إعمار البلاد.

وأكد وزير الخارجية الدانماركي حرص بلاده على مواصلة دعم سوريا، معلنا تخصيص 76 مليون دولار إضافية هذا العام لعمليات التعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين.

وتأتي إعادة افتتاح السفارة الدانماركية في إطار حراك دبلوماسي متصاعد لإعادة فتح البعثات الغربية والأوروبية في دمشق، عقب إغلاقها إبان اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد عام 2011.

وأعلنت لندن في يوليو/تموز 2025 إعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا تزامنا مع زيارة لوزير خارجيتها إلى دمشق.

وفي مارس/ آذار 2025، أعادت ألمانيا رسميا فتح سفارتها في دمشق تزامنا مع زيارة لوزيرة الخارجية حينها، كما عاودت السفارة الإيطالية نشاطها في دمشق.

إعلان

وفي يناير/كانون الثاني 2025، رفعت إسبانيا علمها فوق مقر سفارتها في دمشق، بحضور وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بعد نحو 13 عاما من تعليق مدريد أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.

وبعد الإطاحة بالحكم السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024، عيّنت فرنسا قائما بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.

 

المصدر: الجزيرة