بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع في اتصال هاتفي مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، واستعرضا التطورات الإقليمية والدولية، وفق بيانين من الديوان الأميري القطري والرئاسة السورية.
وقال الديوان الأميري إنه جرى خلال الاتصال بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها على مختلف المستويات.
كما بحث الزعيمان الجهود الرامية إلى دعم مسارات السلام والاستقرار السياسي عبر الحوار والحلول السلمية، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.
وأفادت الرئاسة السورية أن الجانبين أكدا على وحدة سوريا وسيادتها، وعلى أهمية الحوار وتعزيز التعاون لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكان الشرع قد أجرى الأحد اتصالا هاتفيا مع الشيخ تميم استعرضا خلاله الأحداث الراهنة في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية حينها، أنه جرى خلال الاتصال التأكيد على وحدة وسلامة وسيادة سوريا، ومسيرة تعافيها.
واستعرض الزعيمان العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها على كل الأصعدة، وبحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق سانا.
وقال الديوان الأميري إنه جرى خلال الاتصال استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في سوريا والتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.
وكانت الخارجية القطرية قد قالت الأحد إن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد “خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون”.
وشددت الوزارة على أن استقرار سوريا وازدهارها “يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبر عن كافة المكونات السورية”.
المصدر: الجزيرة