كشف مهندسون من جامعة تسينغهوا في بكين عن نموذج أولي لمحطة طاقة رياح يمكن أن تُحدث ثورة في صناعة طاقة الرياح.
وهذا النموذج هو توربين رياح طائر بقدرة 1.2 ميغاواط، لا تحتاج إلى برج أو أساس تقليدي. وصُممت هذه التوربينات لتحلّق على ارتفاع عدة مئات من الأمتار، حيث تكون الرياح أقوى وأكثر استقرارا مقارنة بتلك على سطح الأرض، ما يتيح توليد الطاقة بشكل أكثر فعالية واستمرارية.
وأوضحت مجلة Golem أن محطة الطاقة الجديدة ضخمة، إذ يبلغ طولها 60 مترا وعرضها 40 مترا، وتحتوي على 12 دوارا منفصلا تعمل معا لتوليد الطاقة ضمن نطاق 1 ميغاواط. على الرغم من أن فكرة التوربينات الطائرة ليست جديدة، فإن تنفيذها على هذا النطاق يمثل خطوة مهمة في مجال الطاقة المتجددة، إذ يمكنها توليد الكهرباء بشكل شبه مستمر، مما يقلل الحاجة إلى أنظمة التخزين المكلفة مثل البطاريات، ويجعل إنتاج الطاقة أكثر موثوقية وقابلية للتنبؤ.
مع ذلك، تواجه التكنولوجيا تحديات كبيرة، منها كيفية تثبيت المحطة في مواجهة الرياح العاتية ونقل الطاقة المولدة عبر كابلات طويلة وقوية وخفيفة في الوقت نفسه. سبق أن واجهت مشاريع مماثلة مثل مشروع Makani الذي دعمته شركة غوغل صعوبات تقنية مماثلة، ما أدى إلى إلغائها.
كما تظل مسألة الجدوى الاقتصادية عائقا، فحتى مع الاستغناء عن الأساسات الضخمة والأبراج الفولاذية التقليدية، فإن تطوير وصيانة هذه الطائرات المعقدة يتطلب استثمارات كبيرة. وبحسب الخبراء، سيكون التوربين الطائر بديلا حقيقيا للأنظمة الحالية فقط عندما يثبت قدرته على العمل بشكل موثوق وذاتي لفترات طويلة.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
مصر.. كيف تدعم محطة الضبعة النووية الأكبر عالميا في الاقتصاد القومي؟
قال رئيس هيئة المحطات النووية المصرية شريف حلمي إن مشروع محطة الضبعة هو المشروع القومي الأكبر في مصر وأنه آمن تماما، ويتميز بفوائده البيئية والاقتصادية فضلا عن توفير الطاقة.
حرب البطاريات بين الصين والولايات المتحدة
سيطرت الصين على سلسلة توريد البطاريات العالمية من خلال سياسات سوقية خاصة، مما يشكل تهديداً للأمن الاقتصادي والقومي الأمريكي. إيلين ديزينسكي – ناشيونال إنترست
رائد روسي يوثق لقطات ساحرة للشفق القطبي من المحطة الفضائية (فيديو)
نشر رائد الفضاء الروسي، أليكسي زوبريتسكي لقطات مميزة وثقها من المحطة الفضائية الدولية، تظهر فيها أضواء الشفق القطبي فوق القارة القطبية الجنوبية.