الصين وروسيا تحذران من فوضى شاملة بالشرق الأوسط وتدعوان لوقف التصعيد

دعت الصين اليوم الاثنين جميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط، الذي يشمل منطقة مضيق هرمز، إلى وقف العمليات العسكرية لتجنب الدخول في “حلقة مفرغة”، ودعت إلى ‌استئناف المفاوضات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، ردا على سؤال عن ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران لإعادة فتح الممر المائي الحيوي، “إذا استمر تصاعد الأعمال القتالية وتفاقم الوضع، فإن المنطقة بأسرها ستنزلق إلى فوضى”، مشيرا إلى أن “الحرب ما كان ينبغي لها أن تبدأ من الأساس”.

الموقف الروسي

وأكدت الخارجية الروسية رفضها إغلاق مضيق هرمز، لكنها شددت على ضرورة النظر إلى هذه القضية في سياق الوضع العام.

ودعت موسكو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة وعدم تهديد محطة بوشهر للطاقة النووية، مطالبة واشنطن وتل أبيب بوقف تصعيد الأزمة لإعادة الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته.

واعتبرت روسيا أن عملية برية أمريكية في إيران “لا تبدو واقعية”، محذرة من أن تنفيذها سيؤدي إلى تفاقم الصراع، كما انتقدت موسكو الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار والشروع في مفاوضات لاحتواء التصعيد.

وفي وقت سابق، حذر الدبلوماسي الروسي السابق فياتشيسلاف ماتوزوف من أن استهداف منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم يثير قلقا بالغا لدى روسيا قيادة وشعبا.

BEIJING, CHINA - MARCH 14: Chinese Foreign Minister Wag Yi during a meeting with Russian Deputy Foreign Minister Sergey Ryabkov and Iranian Deputy Foreign Minister Kazeem Gharibabadi, regarding the Iranian nuclear issue at Diaoyutai State Guest House on March 14, 2025 in Beijing, China. (Photo by Getty Images)
الصين دعت أطراف النزاع في الشرق الأوسط لوقف القتال واستئناف المفاوضات (غيتي)

مشيرا إلى قرب منطقة الخليج من الحدود الجنوبية لروسيا والمصالح الإستراتيجية التي تجعل موسكو تتابع الأحداث بحذر شديد.

وأضاف في مداخلة على “الجزيرة مباشر” من موسكو أن استهداف المنشآت النووية، سواء في إيران أو غيرها، يمثل خطرا كبيرا ليس فقط على الدول، بل على البيئة بأكملها، لافتا إلى تجربة روسيا المباشرة مع هذا النوع من المخاطر خلال الهجمات التي طالت منشآت نووية في زاباروجيا الأوكرانية.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة