الضفة الغربية.. تشييع شهيد وإصابات جديدة برصاص الاحتلال

شُيع شهيد وأصيب 3 فلسطينيين -اليوم الأربعاء- في عمليات متفرقة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، كما تعرض امرأة وابنتها للضرب من مستوطنين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن طواقمها نقلت شابا يبلغ 28 عاما إلى المستشفى، إثر إصابته برصاص حي في الفخذ قرب مخيم جنين، دون تفاصيل إضافية عن حالته الصحية.

وفي حادث منفصل، أصيبت مواطنة فلسطينية وابنتها إثر اعتداء من مستوطنين بين بلدتي أوصرين وبيتا جنوبي نابلس، ونقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

اقتحامات وتشييع

كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدتي اليامون والسيلة الحارثية غربي مدينة جنين، وسط استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية منذ 21 يناير/كانون الثاني 2025، والتي شملت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وأسفرت عن تدمير مئات المنازل وتهجير نحو 50 ألف فلسطيني.

وأكد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، الأربعاء، قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، واحتجزت عددا من المصلين داخل مسجد القرية أثناء صلاة الفجر.

وفي سياق متصل، شيّع مئات الفلسطينيين، الأربعاء، جثمان الشاب سعيد نائل الشيخ (24 عاما)، الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية، الثلاثاء.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى أريحا الحكومي، وجاب شوارع المدينة قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المدينة، حيث رفع المشيعون علم فلسطين ورددوا هتافات منددة بالاحتلال وسياساته.

وقالت السيدة نهاد الشيخ، والدة الشهيد، “كان شابا خلوقا، محبوبا من الجميع، ومواظبا على خدمة من حوله، وكان يتمنى الشهادة وقد نالها، هو عريسنا”.

وباستشهاد سعيد، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية -بما فيها القدس– منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى أكثر من 1112 فلسطينيا، في حين أصيب نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق بيانات رسمية فلسطينية.

إعلان

ويرى الفلسطينيون أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، يهدف إلى فرض وقائع جديدة تمهيدا لضم الضفة الغربية رسميا.

 

المصدر: الجزيرة