تشير الدكتورة أولغا ياتسيشينا، أخصائية الغدد الصماء، إلى أن استخدام ملح الطعام المعالج باليود هو الطريقة الأفضل والآمنة لمكافحة نقص اليود.
ووفقا لها، يُعدّ اليود مكونا هيكليا أساسيا لهرمونات الغدة الدرقية، التي تضمن النمو السليم لجسم الإنسان وأداءه الوظيفي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من ملياري شخص في العالم من نقص اليود.
وتقول: “يُعدّ استخدام الملح المعالج باليود طريقة سهلة واقتصادية لتعويض نقص اليود في الجسم، كما أنها وسيلة مثالية لتناول اليود مع الطعام لجميع فئات السكان. أما الفئات المعرضة لخطر نقص اليود — مثل الحوامل، والمرضعات، والأطفال دون سن الثانية — فعليهم الوقاية باستخدام مستحضرات يوديد البوتاسيوم. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر اليود بكثرة في الأسماك البحرية، خصوصا سمك القد والتونة والحدوق، وكذلك في المأكولات البحرية مثل الروبيان وبلح البحر والحبار، وأيضا في الطحالب البحرية”.
وتحذّر الطبيبة من تناول مكملات اليود دون استشارة الطبيب.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
مخاطر نقص اليود في الجسم
تشير الدكتورة أولغا أولانكينا إلى أن الإنسان خلال حياته يستهلك 3-5 غ من اليود، أي أنه يحتاج إلى 90-200 ميكروغرام من هذا العنصر في اليوم.
تداعيات نقص اليود
تلعب صحة الغدة الدرقية دورا أساسيا في الحالة الصحية العامة للإنسان. ونقص اليود يؤدي إلى نقص إفرازات هذه الغدة. لذلك يجب تناول أطعمة غنية باليود لتجنب أي خلل في عملها.
خبيرة تغذية تكشف عن خطر الملح الزائد في الطعام
كشفت خبيرة التغذية الروسية، أنتونينا ستارودوبوفا، أن الملح الزائد في الطعام يزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض، ولا يجب استهلاك أكثر من خمسة غرامات منه يوميا.
كيف نحدد نقص اليود في الجسم دون اختبارات؟
يعتبر اليود المصدر الرئيسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية. فكيف يمكن تحديد نقصه في الجسم، دون اللجوء إلى إجراء اختبارات.