العاصفة بوريس: فيضانات في شرق ووسط أوروبا وتتسبب بمقتل بعض الأوروبيين

أدت العاصفة “بوريس” التي تضرب دول شرق ووسط أوروبا إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وفقدان آخرين.

وتسببت العاصفة في أضرار جسيمة وفيضانات غير مسبوقة في دول التشيك، سلوفاكيا، بولندا، ورومانيا.

وانقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل في رومانيا وجمهورية التشيك وبولندا. ومن المتوقع هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة.

“وضع مأساوي”

وذكرت وزارة الداخلية أن “أكثر من 5 آلاف منزل و15 ألف شخص تضرروا في مدينتي غالاتي وفاسلوي”.

وفي بولندا ارتفع منسوب نهر “بيالا غلوتشولاسكا” على الحدود مع دولة التشيك، فغمر وسط مدينة “غلوكولازي” والأحياء الواقعة على ضفافه.

ودعا رئيس بلدية المدينة السكان إلى إخلاء المناطق المهددة بالفيضانات.

وتم إجلاء آلاف الأشخاص وتتواصل عمليات الإجلاء على جانبي الحدود، حيث لا تزال مئات الآلاف من المنازل محرومة من التيار الكهربائي حتى صباح الأحد.

وقال رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، بعد اجتماع مع فريق إدارة الأزمة الأحد في بلدة كلودسكو: “الوضع مأساوي للغاية، وهو أكثر مأساوية في منطقة كلودسكو”.

وأضاف توسك: “أدعو السكان إلى التعاون مع خدمات الإنقاذ في الأماكن التي تصدر فيها أوامر إخلاء”.

وفي جمهورية التشيك، يتسم الوضع بالخطورة بشكل خاص في شمال شرق البلاد، حيث تم إجلاء أعداد كبيرة من سكان مدينة “أوبافا” بسبب فيضان نهر أوبافا.

وأشارت شركات الكهرباء التشيكية، صباح الأحد، إلى أن الفيضانات تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن 260 ألف منزل.

“منطقة كوارث طبيعية”

وتم تصنيف منطقة النمسا السفلى شمال شرقي البلاد، وهي الأكثر اكتظاظاً بالسكان بعد فيينا، أنها منطقة كوارث طبيعية.

وأكدت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، في تقرير صدر عام 2022، أن الفيضانات المرتبطة بالأمطار الغزيرة ستزداد في وسط أوروبا، مع ارتفاع الحرارة عالمياً بمقدار 1.5 درجة مئوية في المتوسط.

ويُعتبر المناخ الحالي أكثر دفئاً بحوالى 1.2 درجة مئوية، مقارنة بالفترة ما بين 1850-1900، وهي الفترة المرجعية قبل الثورة الصناعية.

 

المصدر: BBC