دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، دول العالم، ولا سيما دول الاتحاد الأوروبي، إلى استعادة رعاياها من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية بعد نقلهم من شمال شرقي سوريا إلى العراق.
وأوضح بيان صادر عن مكتب السوداني أن رئيس الحكومة “شدّد على ضرورة تحمّل الدول مسؤولياتها، خصوصا دول الاتحاد الأوروبي، وتسلّم عناصر التنظيم من حملة جنسياتها، لضمان مثولهم أمام القضاء ونيلهم الجزاء العادل”.
وأعلن العراق، أمس الخميس، بدء الإجراءات القضائية بحقّ المعتقلين الذين نُقلوا من سجون قوات “قسد” إلى الأراضي العراقية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) كشفت أن عملية النقل قد تشمل “ما يصل إلى 7 آلاف معتقل بهدف ضمان بقائهم في مرافق احتجاز آمنة”.
وقالت القيادة الأمريكية إن 150 معتقلا نُقلوا من أحد سجون محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في حين أكدت بغداد تسلّم الدفعة الأولى التي تضم عراقيين وأجانب.
وأكدت الحكومة العراقية على أنها ستنظر في محاكمتهم عبر النظام القضائي العراقي، ودعت الدول إلى التعاون في إعادتهم.
يشار إلى أن تنظيم “قسد” انسحب من مخيم الهول الذي يضم معتقلين لتنظيم الدولة، معظمهم أطفال ونساء من عائلات مقاتلين سابقين للتنظيم شمال شرقي سوريا دون تنسيق مع السلطات السورية، عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه الأربعاء الماضي.
يذكر أن أكثر من 10 آلاف من عناصر تنظيم الدولة، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، كانوا محتجزين طوال سنوات في نحو 12 سجنا ومخيم اعتقال تديرها قوات “قسد” في شمال شرقي سوريا.
المصدر: الجزيرة