يسعى العربي لـ «اصطياد أكثر من عصفور» عندما يواجه النصر، غداً السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من «دوري زين» الممتاز لكرة القدم، فيما يتطلع السالمية إلى مواصلة تقدمه على حساب خيطان الذي تأكد خوضه منافسات مجموعة «تفادي الهبوط» رسمياً.
وتنطلق الجولة اليوم بلقاء يجمع الجهراء والشباب.
ومع نهاية الجولة الماضية، تواصلت شراكة «الكويت» والعربي في الصدارة بـ 36 نقطة لكل منهما مع أفضلية تهديفية للأول، فيما بقي القادسية ثالثاً ولكن مع توسع الفارق عن المتصدرين الى 4 نقاط.
ويحتل السالمية المركز الرابع بـ 23 نقطة متقدماً على النصر (20)، والفحيحيل وكاظمة (18)، فيما يأتي الشباب (14) ثامناً فخيطان التاسع (8) وأخيراً الجهراء بنقطتين فقط.
في مواجهة العربي وضيفه النصر يسعى الأول إلى تحقيق مكاسب عدة من وراء تحقيق الفوز، أولها البقاء في الصدارة وربما الاستئثار بها في حال تعثُّر «الكويت» أمام الفحيحيل في الجولة ذاتها، بانتظار مواجهة «الأبيض» في الجولة التالية بلقاء شبه مفصلي قبل خوض مرحلة البطولة النهائية.
أي أن الفوز غداً من شأنه أن يضع منافسه المباشر تحت الضغط ويكرّس العودة القوية للفريق بعد الخروج من كأس الأمير على يد القادسية في الدور نصف النهائي والتي تجسدت بفوز ساحق على الجهراء بسداسية نظيفة في الجولة الماضية.
كما سيكون أحد أهم مطالب «الأخضر» من لقاء الغد الثأر من منافسه الذي كان قد ألحق به الهزيمة الأولى والوحيدة في المسابقة حتى الآن بلقاء الذهاب وبنتيجة 3-1.
في المقابل، يدخل النصر المباراة وسط معاناته من الغيابات التي ضربته أخيراً وعانى منها في اللقاء الأخير مع الفحيحيل والذي خسره 1-2 ليفقد المركز الرابع لمصلحة السالمية.
وافتقد «العنابي» لجهود قطبي الدفاع السوريين عبدالله الشامي وعمرو ميداني إضافة إلى لاعب الوسط الليبي المعتصم اللافي.
ويدرك المدرب ظاهر العدواني أن تعثراً آخر قد يكلف الفريق التراجع الى المركز السادس وربما السابع في حال فوز الفحيحيل وكاظمة في هذه الجولة.
وفي مباراة أخرى تجرى غداً أيضاً، يتطلع السالمية الى مواصلة زحفه نحو المقدمة عبر تجاوز خيطان.
وبعد تأهله الى نهائي كأس الأمير حيث سيواجه القادسية في موعد لاحق، تابع «السماوي» بقيادة مدربه الكرواتي أنتي ميشا ونجمه الجديد الليبي سنوسي الهادي نتائجه الايجابية وصعد الى المركز الرابع بفوزه على الشباب، وهو يدرك ان الفوز على خيطان اليوم سيقربه بنسبة كبيرة من ضمان خوض «مجموعة البطولة» مع أصحاب المراكز الستة الأولى وربما يضمن له ذلك في حال تعثر الفحيحيل وكاظمة في هذه الجولة.
أما خيطان فسينحصر طموحة في حصد أكبر عدد من النقاط في الجولات الثلاث المتبقية بأمل دخول منافسات تفادي الهبوط برصيد يعينه على الابتعاد عن المركزين التاسع والعاشر المؤديين إلى دوري الدرجة الأولى بالموسم المقبل.
وفي لقاء اليوم بين الجهراء والشباب سيكون الطموح والرغبة حاضرين أكثر لدى «أبناء الأحمدي» الذي مازالوا يتمسكون ببصيص من الأمل في انتزاع المركز السادس وآخر مقاعد مجموعة البطولة أو على الأقل دخول منافسات تفادي الهبوط برصيد مريح من النقاط ينأى به عن المركزين الأخيرين، فيما ستكون دوافع الجهراء، المتأزم فنياً وإدارياً، أقل بكثير بعدما اقترب من الهبوط إلى الدرجة الأولى.