شهد قصر العلم في مسقط، قمة كويتية – عُمانية جرى خلالها استعراض مسيرة العلاقات الأخوية الوثيقة والوطيدة، ومختلف جوانب التعاون الثنائي القائم بين البلدين، وذلك خلال زيارة الدولة التي يقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد إلى سلطنة عُمان الشقيقة.وعقدت في قصر العلم جلسة المباحثات الرسمية بين دولة الكويت وسلطنة عمان الشقيقة ترأس فيها صاحب السمو الجانب الكويتي، فيما ترأس سلطان عُمان الشقيقة هيثم بن طارق المعظم الجانب العماني.وتم خلال جلسة المباحثات استعراض مسيرة العلاقات الأخوية الوثيقة والوطيدة التي تربط دولة الكويت وسلطنة عمان، ومختلف جوانب التعاون الثنائي القائم بين البلدين، بما يدعم ويعزز علاقات الأخوة الراسخة بين الشعبين الشقيقين ويحقق المزيد من تطلعاتهما المشتركة نحو الازدهار والتطور والرخاء.كما تناولت المباحثات، خلال هذه الزيارة التاريخية، السعي نحو المزيد من الشراكة لتوسعة أطر العمل لدعم وتعزيز مسيرة الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي، وأبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك ومناقشة عدد من الأمور في ضوء مستجدات الأحداث والتطورات الجارية على الساحتين الاقليمية والدولية.وساد جلسة المباحثات جو ودي عكس روح الأخوة التي تتميز بها العلاقة بين البلدين الشقيقين، ورغبتهما المشتركة في المزيد من التعاون والتنسيق على جميع الأصعدة.حضر جلسة المباحثات أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
,تبادل سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم سلطان عُمان الشقيقة الأوسمة، حيث قلّد السلطان هيثم سمو الأمير وسام (آل سعيد) الذي يعد من أرفع الأوسمة العمانية، تقديراً من جلالته لأخيه صاحب السمو، واعتزازاً بعمق أواصر الأُخوة والصداقة المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وقلّد سمو الأمير أخاه السلطان هيثم بن طارق (قلادة مبارك الكبير) تقديراً لجلالته وما يبذله من إنجازات وجهود مميزة لسلطنة عُمان وشعبها الشقيق، من أجل استقرار وأمن وتقدم السلطنة، وتعزيز أواصر الأُخوة والتفاهم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتوطيداً وحرصاً على تقوية روابط الإخاء بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وعلى شرف صاحب السمو أمير البلاد، والوفد الرسمي المرافق لسموه، أقام أخوه السلطان هيثم بن طارق المعظم، مأدبة عشاء في قصر العلم بالعاصمة مسقط، وذلك بمناسبة زيارة الدولة لسموه إلى سلطنة عمان.
,أُقيمت في قصر العلم مراسم الاستقبال الرسمية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، بمناسبة زيارة دولة لسموه إلى سلطنة عُمان الشقيقة.
ولدى عبور الموكب الرسمي المقل لصاحب السمو وأخيه السلطان هيثم بن طارق المعظم سلطان عُمان الشقيقة بوابة مسقط، اصطفت على جانبي الطريق مجموعة من الهجانة السلطانية للترحيب بسموه.
وقد رافق الموكب كوكبة من فرسان الخيالة السلطانية وخيالة الحرس السلطاني بمصاحبة الموسيقى العسكرية الراكبة، حتى مبنى المتحف الوطني.
وعند وصول الموكب الرسمي إلى الساحة الخارجية لمدخل قصر العلم، اصطفت مجموعة من الفرسان وعدد من المواطنين في استقبال شعبي لسمو الأمير.
ولدى وصول الموكب الرسمي إلى الساحة الداخلية لقصر العلم أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة ترحيباً بقدوم سمو الأمير، وعزفت موسيقى الحرس السلطاني (المقطوعة المنتظرة) ونفخت الأبواق.
بعدها، اصطحب السلطان هيثم سمو الأمير إلى منصة الشرف، حيث تم عزف السلام الوطني لدولة الكويت.
بعدها تفضّل سموه بمصافحة عدد من أصحاب السمو ورئيس مجلس الشورى وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين بالحكومة العُمانية، كما قام جلالة السلطان هيثم بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
وكان صاحب السمو قد وصل والوفد الرسمي المرافق لسموه، إلى العاصمة مسقط، حيث قام سرب من الطائرات العسكرية العُمانية بمرافقة طائرة سموه في الأجواء العُمانية.
وكان في مقدمة مستقبلي صاحب السمو على أرض المطار أخوه السلطان هيثم بن طارق.
كما كان في استقبال سموه، صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ووزير ديوان البلاط السلطاني خالد بن هلال البوسعيدي، ووزير المكتب السلطاني الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، ورئيس بعثة الشرف المرافقة وزير الداخلية حمود بن فيصل البوسعيدي، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وسفير سلطنة عُمان لدى دولة الكويت الدكتور صالح بن عامر الخروصي، وسفير دولة الكويت لدى سلطنة عُمان الدكتور محمد ناصر الهاجري.
الوفد المرافق
يرافق سمو الأمير، في زيارة الدولة إلى سلطنة عُمان، وفد رسمي يضم كلاً من الشيخ محمد عبدالعزيز الجراح الصباح، والشيخ حمد صباح الأحمد الصباح، والشيخ مبارك الحمود الجابر الصباح، والشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح، والشيخ علي خالد الجابر الصباح، والشيخ منصور مبارك عبدالله الجابر الصباح، والشيخ الدكتور باسل الحمود المالك الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط الدكتور عماد العتيقي، وكبار المسؤولين بالديوان الأميري.