ارتبطت “الفياغرا” بعلاج ضعف الانتصاب لدى الرجال لكنها تكشف اليوم عن استخدام طبي جديد يستهدف حالة تصيب النساء.
وتتمثل هذه الحالة في متلازمة رينود الناتجة عن ضعف الدورة الدموية وما يصحبه من برودة مزمنة في الأطراف.
وتحدث متلازمة رينو نتيجة استجابة الجسم للبرد، حيث يضيق الأوعية الدموية القريبة من الجلد للحفاظ على حرارة الأعضاء الداخلية.
وبالنسبة للمصابين بالمتلازمة، قد يؤدي هذا التشنج الوعائي إلى شحوب أو ازرقاق الجلد، بجانب الشعور بالوخز والألم. والنساء أكثر تأثرا بهذه الحالة بسبب الدهون الزائدة في أجسامهن، ما يجعل فقدان الحرارة أسرع. لذا، يمكن أن يساعد السيلدينافيل (المعروف تجاريا باسم “الفياغرا”) في دفع الدم إلى الأطراف المتأثرة، ما يخفف من أعراض البرودة.
وأشارت تجارب بعض المصابات بالمتلازمة إلى فعالية “الفياغرا” في تخفيف أعراض برودة الأصابع، حيث أشارت مستخدمات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تحسن كبير بفضلها.
وعلى الرغم من أن دراسة سريرية أظهرت انخفاضا بنسبة 44% في النوبات الأسبوعية مقارنة بالدواء الوهمي، فإن “الفياغرا” ليس علاجا أوليا للمتلازمة، إذ تعالج النوبات عادة بالتدفئة وتقليل التعرض للبرد، ويستوجب استخدام الدواء وصفه تحت إشراف طبي نظرا لاحتمال تفاعله مع أدوية أخرى وتسببه بانخفاض خطير في ضغط الدم.
ورغم أن السيلدينافيل مسجل لعلاج ضعف الانتصاب وضيق الأوعية الدموية في الرئتين، يمكن للأطباء وصفه لحالات أخرى وفقا لتقديرهم، وقد أظهرت دراسات نجاحه في تقليل وتيرة نوبات متلازمة رينو.
المصدر: نيويورك بوست
إقرأ المزيد
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
كشفت دراسة حديثة أن دواء الفياغرا، المعروف أساسا بعلاج ضعف الانتصاب، قد يمتلك دورا محتملا في مكافحة انتشار السرطان.
ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة قبل ظهور أعراضها
يكشف ضعف الانتصاب في كثير من الحالات عن مشكلات صحية تتجاوز تأثيرها على الحياة الجنسية، إذ وجد باحثون أنه قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بأمراض القلب والسكري واضطرابات هرمونية.
دراسة جدلية: دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسي
وجد باحثون أن دواء شائعا يُستخدم لعلاج حمى القش قد يحمل تأثيرا غير متوقع على الحياة الجنسية لدى بعض المستخدمين.
أبرزها “الفياغرا” و”أوزمبيك”.. 6 أدوية صنعت لمرض واستخدمت لعلاج آخر مختلف تماما
لا تخلو قائمة الأدوية الحديثة من اكتشافات لم تكن في الحسبان. فالكثير من العلاجات الفعالة التي نستخدمها اليوم لم تكتشف وفق خطة مدروسة، بل جاءت بالصدفة.