تقديراً وتكريماً ووفاءً لمسيرته الفنية الرائدة، أقامت إذاعة الكويت ليلة غنائية في حُب «سفير الأغنية الخليجية»، الفنان عبدالله الرويشد، وذلك في قاعة شادي الخليج، بالتعاون مع جمعية الفنانين الكويتيين، ضمن نطاق الجلسات الغنائية الشعبية «طاب السمر»، بحضور الوكيل المساعد لقطاع الإذاعة د. يوسف السريع، ورئيس لجنة الفنون الشعبية في الجمعية فتحي الصقر، ومن وزارة الإعلام جابر الجاسر وغانم العنزي.
ليلة استثنائية
كانت هذه الليلة الاستثنائية مسك ختام الجلسات، بعد تواصلها خلال الشهور الماضية، ومشاركة مجموعة متنوعة من المطربين، الذين أثروا الأثير الإذاعي خلال أغانٍ متنوعة أعادت إحياء العديد من الفنون الشعبية الكويتية، وبثت عبر أثير محطة «كويت F.M» و«منصة 51» بوزارة الإعلام من الثامنة حتى العاشرة مساءً.
القطان والفايز
شهدت الأمسية مشاركة الفنانين حمد القطان وسعود الفايز، اللذين أطربا الحضور والمستمعين بأغاني الرويشد، بمشاركة الفرقة الموسيقية الشعبية، وأدار الحوار الإذاعي خالد السويدان ومنال العمران، وإعداد أميرة نجم وطيبة البلوشي، بقيادة المخرج مبارك عطاالله، ومن التنفيذ فيصل عصام.
«دنيا الوله»
في البداية، غنَّى القطان فأمتع الحضور، وفرض حضوره كمغنٍ من الطراز الرفيع، واستهل الجلسة بأغنية «دنيا الوله»، التي لاقت حماساً وتفاعلاً، أعقبها بأغنية «راجع حساباتك».
واصل القطان بصوته العذب تقديم المزيد من مسيرة عبدالله الرويشد، فغنَّى على التوالي: «عويشق»، و«تعال»، و«اللي نساك»، واختتم مشاركته وسط تفاعل الحضور بأغنية «لون الليلة رمادي».
فيما أطلق المطرب سعود الفايز لصوته العنان، فغنَّى وألهب الحماس والتفاعل، وقدَّم في البداية أغنية «أنا بتبع قلبي»، ثم على التوالي: «ما في أحد مرتاح»، و«وعدتيني».
«عاشت لنا الكويت»
بعدها غنَّى الفايز من أغاني الرويشد القديمة «أبيك بعيونك»، وأتبعها بأغنية «غصن البان»، التي سلطن خلالها بصوته المتناغم، ثم قدَّم أغنية «يا ناسي العشرة».
وكان مسك ختام الجلسة بـ «دويو» بين القطان والفايز في الأغنية الوطنية «عاشت لنا الكويت»، والتي تُعد من الأعمال البارزة في مسيرة الرويشد.