أعلنت وزارة الداخلية الكويتية -امس الأربعاء- ضبط خلية إرهابية جديدة مكونة من 20 شخصا، والتي تعد الثالثة من نوعها في غضون أقل من 10 أيام.
ووفق بيان الداخلية فإن أعضاء الخلية أقروا بالتخابر مع حزب الله وهو ما سمته الداخلية بـ “التنظيم المحظور”، بالإضافة إلى إقرار المتهمين بالتخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت رموزا وقيادات في دولة الكويت، إضافة إلى العمل على تجنيد أشخاص لتنفيذ تلك العمليات.
وحسب ما ذكره مدير مكتب الجزيرة بالكويت سعد السعيدي، فإن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية العميد ناصر بوصليب أوضح أن الخلية المكتشفة مكونة من 20 شخصا وتضم 6 أشخاص داخل البلاد، منهم 5 كويتيين وشخص غير كويتي (غير محدد الجنسية)، وأنه تم إلقاء القبض عليهم بحكم وجودهم داخل الكويت.
في حين أكدت الوزارة وجود 14 متهما آخرين خارج البلاد، وقد صدرت بحقهم أوامر ضبط، وتتوزع جنسياتهم كالتالي:
- 5 مواطنين كويتيين.
- 5 أشخاص من جنسيات غير كويتية.
- شخصان يحملان الجنسية الإيرانية.
- شخصان يحملان الجنسية اللبنانية.
المخطط والأهداف
وحسب البيانات الرسمية، فإن التحقيقات كشفت عن اضطلاع الخلية بمخططات تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد عبر:
رصد واستهداف قيادات: التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال لرموز وقيادات كويتية.
التدريب العسكري: تلقي عناصر الخلية تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي قيادات من التنظيم المحظور.
التخابر والتجنيد: إقرار المتهمين بالانضمام للتنظيم والتخابر معه، ومحاولة تجنيد عناصر جديدة لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
المراقبة والسلاح: ضبط أسلحة وأجهزة مراقبة كانت تستخدمها الشبكة في عمليات الرصد.
سياق أمني متلاحق
وأشار مدير مكتب الجزيرة إلى أن الكشف عن هذه الخلية يأتي في ظل حالة من الاستنفار للأجهزة الأمنية الكويتية؛ إذ سبق أن أعلنت الوزارة عن تفكيك خليتين سابقتين خلال الأسبوع الماضي:
- الخلية الأولى: ضمت 16 متهما (14 كويتيا ولبنانيين).
- الخلية الثانية: ضمت 10 متهمين من الجنسية الكويتية.
وشددت المصادر الأمنية على أن النجاحات المتلاحقة التي تحققها تأتي في إطار التصدي لأي “أجندات خارجية” تسعى للمساس بالأمن الوطني الكويتي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
المصدر: الجزيرة