أفادت الدكتورة ماريا مكسيمينكو، بأن نمط الحياة الصحي لا يقل أهمية عن الوراثة في إطالة العمر، أي أنهما متساويان في الأهمية لحياة طويلة ونشطة.
ووفقا لها، فإن تأثيرهما مختلف، لأن الوراثة تحدد الظروف الأولية، أما نمط الحياة فيحدد إلى حد كبير النتيجة النهائية.
وتقول: “يعتقد الكثيرون أن مظهرهم وسرعة تقدمهم في السن تحددهما الوراثة بشكل كامل. ولكن، ما لم نتحدث عن أمراض وراثية خطيرة أو حالات وراثية تؤثر بشكل مباشر على الصحة، فإن العادات اليومية أكثر أهمية بكثير”.
وتشير الطبيبة، إلى أن الحصول على قسط كاف من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، كلها عوامل تؤثر على كل شيء تقريبا- جودة البشرة، وحالة الأنسجة الرخوة، وسرعة التعافي بعد العمليات الجراحية، والصحة العامة، ومستوى الطاقة.
وتقول: “نحن لا نختار جيناتنا، لكننا نختار أسلوب حياتنا. والقرارات اليومية التي نتخذها هي التي تحدد إلى حد كبير ليس فقط متوسط أعمارنا، بل أيضا جودتها، وكذلك كيف يبدو مظهرنا خلال مختلف مراحل حياتنا”.
المصدر: lenta.ru
إقرأ المزيد
لأول مرة.. جراحون روس يزرعون نخاعا شوكيا
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين اليوم أن أطباء العاصمة الروسية أجروا لأول مرة في روسيا عملية زرع نخاع شوكي.
انسَ الغذاء والرياضة!.. عامل آخر يكشف سر طول العمر
يجرب الناس كل شيء لإطالة أعمارهم، من ممارسة الرياضة بانتظام إلى اتباع نظام غذائي صارم، لكن دراسة حديثة كشفت أن معظم متوسط العمر المتوقع يتحدد بواسطة جيناتنا.
سرّ جديد للعمر المديد والعيش حتى سن المئة
تسلّط دراسة حديثة الضوء على عوامل هامة قد تساهم في فهم ظاهرة طول العمر، من خلال تحليل بيانات وراثية ومقارنتها بجينومات بشرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
طول العمر البشري: بين الواقع العلمي وطموح الـ150 عاما
يبلغ الحد الأقصى لعمر الإنسان حاليا حوالي 120–125 عاما، ويشير الخبراء إلى أن تحقيق زيادة في متوسط العمر المتوقع إلى 150 عاما يتطلب إنجازا ثوريا في مجالات العلوم والطب.
“حساء الـ100 عام!”.. وصفة بسيطة تحمل سر الحياة الطويلة!
شارك أحد الطهاة وصفة حساء بسيطة قد تحمل سر الحياة الطويلة، مستلهما من أنماط الحياة في “المناطق الزرقاء”، التي يُعرف عنها ارتفاع معدلات المعمرين وانخفاض الإصابة بالأمراض المزمنة.