استفاق سكان العاصمة كييف في أوكرانيا -اليوم الثلاثاء- على دمار واسع إثر هجمات روسية عنيفة، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، ومن جانبه ناشد سلاح الجو المدنيين البقاء في الملاجئ.

وقد هزّت الانفجارات المدينة، في وقت أطلقت السلطات تحذيرات من هجوم صاروخي باليستي محتمل، وسط تحليق مسيّرات من طراز “شاهد” وصواريخ كروز وباليستية وصواريخ “كينجال”.

واستهدفت هذه الهجمات البنيةَ التحتية للطاقة والعاصمة كييف، وأوقفت خدمات المياه والكهرباء بعدة أحياء، حسبما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، وقد بدأت فرق الطاقة تقييم الأضرار وإصلاح الأعطال بمجرد استقرار الوضع الأمني.

وتواصل روسيا استهداف محطات توليد الطاقة والغاز منذ بداية الحرب، مما تسبب بانقطاعات متكررة للكهرباء هذا العام، مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية الحيوية.

وأصابت الهجمات البنية التحتية وأجبرت المدنيين على البحث عن أماكن آمنة، في وقت انتشرت صور توضح حجم الدمار في الشوارع والمباني.

وحذر المسؤولون الأوكرانيون من استمرار تهديد الصواريخ والمسيّرات، مؤكدين أن المدنيين يجب أن يلتزموا بالبقاء في الملاجئ لحين استقرار الوضع الأمني.

وأوضحت وزارة الطاقة الأوكرانية فجر الثلاثاء على تليغرام “في الوقت الحالي، هناك هجوم ضخم للعدو على منشآت الطاقة”. وأضافت “سيبدأ عمال الطاقة بتقييم الأضرار والقيام بإصلاحات بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك”.
ومنذ بدء الحرب عام 2022، تشنّ روسيا هجمات ممنهجة على محطات توليد الطاقة الأوكرانية، مما يتسبب في انقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي، وهذا العام اشتدت وتيرة الهجمات التي تستهدف أيضا منشآت الغاز.
المصدر: الجزيرة