حذّرت الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة المرضى الذين يتناولون دواء شائعا لضغط الدم من ضرورة فحص عبوات أدويتهم، بعد اكتشاف احتمال وجود أقراص خاطئة داخل بعض العبوات.
وأوضحت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) أن بعض عبوات دواء “راميبريل” ربما مُلئت بالخطأ بأقراص “أملوديبين”، وهو دواء آخر لعلاج ضغط الدم لكنه يعمل بآلية مختلفة داخل الجسم.
وينطبق التحذير على عبوات “راميبريل” بتركيز 5 ملغ التي تصنّعها شركة “كريسنت فارما المحدودة”. ودعت الوكالة المرضى إلى التحقق مما إذا كان رقم الدفعة GR164099 مطبوعا على العلبة الخارجية للدواء.
وأوضحت الوكالة أنه في حال كانت شرائط الأقراص داخل العبوة تحمل اسم “أملوديبين” بدلا من “راميبريل”، فيجب إعادة العبوة إلى الصيدلية. أما إذا كانت الأقراص داخل العبوة هي أقراص “راميبريل” الصحيحة، فلا حاجة لإعادتها.
ورجّحت الوكالة أن الخطأ حدث خلال عملية التعبئة في المصنع الذي ينتج كلا الدواءين.
وأكدت أن مستوى الخطر يعد منخفضا، لأن كلا الدواءين يُستخدمان أساسا لعلاج ارتفاع ضغط الدم، غير أن تناول الدواء الخاطئ قد يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض ضغط الدم أكثر من اللازم. وأضافت أن أكثر الأعراض الجانبية شيوعا في هذه الحالة هو الشعور بالدوخة. ونصحت أي شخص يعتقد أنه تناول الأقراص الخاطئة وبدأ يشعر بتوعك بمراجعة الطبيب، مع اصطحاب الدواء أو النشرة المرفقة معه.
كما طُلب من الصيدليات والعاملين في مجال الرعاية الصحية إعادة أي مخزون متبق من الدفعة المتأثرة.
ويعد “راميبريل” من الأدوية المعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ويعمل على خفض ضغط الدم من خلال منع هرمون يسبب عادة تضيق الأوعية الدموية، ما يسمح لها بالاسترخاء والتمدد وتحسين تدفق الدم.
أما “أملوديبين” فينتمي إلى فئة حاصرات قنوات الكالسيوم، ويعمل عن طريق منع دخول الكالسيوم إلى خلايا العضلات في جدران الأوعية الدموية، وهو ما يساعد على استرخائها وتوسّعها وبالتالي خفض ضغط الدم.
ويُستخدم كلا الدواءين على نطاق واسع لعلاج ارتفاع ضغط الدم والحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، رغم اختلاف طريقة عملهما في الجسم.
وكانت تقارير قد أثارت مخاوف العام الماضي بعد الإشارة إلى أن “راميبريل” قد يسبب سعالا مزعجا لدى بعض المرضى قد يستمر لعدة أسابيع أو أشهر قبل أن يختفي. كما أن الأدوية من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مثل “ليسينوبريل” و”كابتوبريل”، قد تؤدي أحيانا إلى تهيّج المجاري التنفسية بسبب تراكم بعض البروتينات فيها.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
شراب شائع الاستهلاك في رمضان قد يرفع ضغط الدم
كشفت خبيرة مختصة في صحة القلب أن تناول نوع محدد من المشروبات الشائعة قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما قد يفاجئ الكثيرين.
روتين استحمام بسيط قد يساعد على خفض ضغط الدم
سلّط خبراء في الصحة الضوء على روتين استحمام بسيط قد يساعد في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.
الطريقة الصحيحة لقياس مستوى ضغط الدم
يؤكد الدكتور إغنات رودتشينكو، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، أن الحصول على قراءة دقيقة لضغط الدم يتطلب الالتزام بعدد من الخطوات الأساسية قبل وأثناء القياس.
سلاح جديد لمواجهة ارتفاع ضغط الدم
أظهرت دراسة حديثة أن الالتزام بأوقات نوم منتظمة قد يكون وسيلة فعالة للمساعدة في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاعه.
مكمل طبيعي يثبت فعاليته في خفض ضغط الدم المرتفع
يعد ارتفاع ضغط الدم أحد أكثر المشاكل الصحية انتشارا في العالم، ويطلق عليه أحيانا “القاتل الصامت” بسبب عدم ظهور أعراض واضحة في كثير من الحالات رغم خطورته الكبيرة.