نظَّم بيت الشعر في رابطة الأدباء الكويتيين أمسية بعنوان «صوت النَّدِي»، شاركت فيها الشاعرة د. تماضر زاهي، والشاعرة عبير شويكة، وأدارتها الكاتبة شيماء القلاف.
بدأت الأمسية بكلمات ترحيبية من القلاف، التي قدَّمت الشاعرتين، وأبرزت إنجازاتهما الأدبية، ثم قدَّمت الشاعرتان مجموعة من القصائد المتنوعة، منها الوطنية، مع اختلاف التجارب الشعرية والأساليب والرؤى في قصائدهما.
وعلى هامش الأمسية، أعربت زاهي عن سعادتها بهذه المشاركة، وألقت مجموعة من القصائد، تزامناً مع الأعياد الوطنية، منها: عندي نداء وعهد للكويت، سيدي أمة في رجل، وأيضاً شاركت في قصيدة للمولد النبوي، وبعض القصائد التي كانت عبارة عن نصيحة ومعارضة لما يمر به كثير من الناس حول الوساطة، وتقلُّب الأحوال، وأيضاً قصيدة غزلية وجدانية.
وقالت إن الشعر بالنسبة لها هو «بوح، والمتنفس الوحيد الذي أعبِّر فيه عمَّا أُريد من خواطر، ووجدان، وكلمة، ومكنون نفس».
وذكرت د. زاهي أنها تكتب الرواية، لكن إلى الآن في بواكيرها الأولى، و«لست جريئة حتى أطرحها إن لم أتمكَّن من أدواتها كاملة».
ولفتت إلى أن لديها إصدارات شعرية وأكاديمية، الجديد منها «كزهر اللوز» عام 2024، إضافة إلى دراسة بعنوان «خطاب النداء والمحمولات عليه في شعر الشوقيات»، عبارة عن دراسة تداولية ومنهج أكاديمي سيصدر قريباً.
من جانبها، ألقت شويكة قصائد بمناسبة الأعياد الوطنية، منها «مرايا الحُب من الأردن إلى الكويت»، إضافة إلى قصائد متنوعة، منها: الحُب المستحيل، والغدر.
وذكرت أنها تكتب الشعر منذ عام 2011، ولديها إصدار ستُطلقه بمعرض الكويت الدولي في دورته القادمة.
وأشارت إلى أنها تكتب أنواعاً أخرى من فنون الأدب، منها السيناريو، وأيضاً الروايات، لكن الشعر هو الأقرب إلى قلبها، لأنه يمثل لها الإحساس، والتعبير، واللغة.