ترامب يضغط لطرد “عملاء” الصين وروسيا وإيران وكوبا من فنزويلا

تضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحكومة المؤقتة في فنزويلا لطرد جميع الجواسيس المشتبه بهم وعملاء الاستخبارات من الصين وروسيا وكوبا وإيران، وفق ما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين.

وسيُسمح لبعض الدبلوماسيين بالبقاء في فنزويلا، فيما سيُجبر جواسيس وعناصر عسكرية من البلدان الأربعة على المغادرة، حسب صحيفة نيويورك تايمز.

وتُعد هذه التحركات أحدث محاولة لإجبار الدولة الغنية بالنفط على تلبية المطالب الأميركية، عقب العملية العسكرية على فنزويلا الأسبوع الماضي، واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.

اجتماع سري مع رودريغيز

وكشفت الصحيفة عن قيام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بعرض مطالب إدارة ترامب على رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، في اجتماع سري الاثنين الماضي مع قيادات بارزة في الكونغرس.

وطلب روبيو من رودريغيز إعادة فتح تجارة النفط مع الولايات المتحدة، وقال إن الإدارة الأميركية لا تريد رؤية عداء تجاه بلاده من جانب القيادة المؤقتة.

وأثناء الاجتماع لم يقدم روبيو أي تعليقات جوهرية بشأن جدول زمني لإجراء انتخابات أو لاستعادة الديمقراطية في فنزويلا.

وكان روبيو أعلن أن بلاده ستفرض “حصارا نفطيا” لإجبار القادة الجدد لفنزويلا على الامتثال لأهداف الإدارة الأميركية، ما سيمنح الولايات المتحدة في نهاية المطاف نفوذا أكبر لتكرير ثروة البلاد الوفيرة من النفط الخام، وفق أكسيوس.

إملاءات ترامب إزاء نفط فنزويلا

وهدد ترامب بعملية عسكرية ثانية في فنزويلا، إذا لم تمتثل الرئيسة المؤقتة رودريغيز، وقال إن السلطات الفنزويلية “ستقوم بتسليم ما بين 30 و50 مليون” برميل نفط إلى الولايات المتحدة.

وأضاف الرئيس الذي من المقرر أن يلتقي بشركات النفط يوم الجمعة، أن النفط الخاضع للعقوبات سيُباع بسعر السوق، وأنه سيسيطر على العائدات الناتجة من أجل “الاستفادة” لكل من فنزويلا والولايات المتحدة.

إعلان

ومن المرجح أن تضطر فنزويلا إلى تخفيف أو إنهاء سياسة تأميم صناعة النفط لجذب الشركات الأميركية التي غادرت البلاد للعودة مرة أخرى، وقد تضطر أيضا إلى دفع نوع من التعويضات، وفق نيويورك تايمز.

وحاولت رودريغيز الدفاع عن سيادة بلادها في مواجهة عملية اعتقال مادورو، بالتزامن مع اتخاذ نبرة تصالحية.

وتسعى الرئيسة المؤقتة إلى الحفاظ على توازن حساس، في حماية مستقبلها السياسي دون استفزاز الولايات المتحدة، في ظل وجود الأسطول البحري الأميركي قبالة الساحل، وتهديدات ترامب المباشرة ضدها.

 

المصدر: الجزيرة