تعرف على القادة الإيرانيين الـ7 الذين أعلنت إسرائيل اغتيالهم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت، مقتل 7 من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، خلال ما وصفه بـ”هجوم مفاجئ” استهدف موقعين كان يجتمع بهما القادة في طهران.

في حين أفادت قناة “سي بي إس نيوز” الأمريكية نقلا عن مصادر استخبارية وعسكرية، بمقتل نحو 40 مسؤولا إيرانيا في غارات أمريكية وإسرائيلية.

وكان من بين القادة، وفق الناطق باسم جيش الاحتلال إيفي دفرين، قائد الحرس الثوري الإيراني، ووزير الدفاع، بالإضافة إلى علي شمخاني، مستشار شؤون الأمن لدى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وتاليا نبذة موجزة عن القادة الإيرانيين السبعة

علي شمخاني

عُيّن شمخاني -الذي استهدفته إسرائيل في حرب يونيو/حزيران 2025 واعتقدت أنها قتلته- أمينا لمجلس الدفاع، مطلع شهر فبراير/شباط الماضي.

وترأس شمخاني، وهو ضابط وسياسي رفيع، يحمل رتبة الأدميرال في الحرس الثوري الإيراني، وزارة الدفاع وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، كما عُيّن أول قائد للحرس الثوري في محافظة خوزستان، ثم تولى قيادة القوات البرية التابعة للحرس، قبل أن يصبح نائبا للقائد العام لقوات الحرس.

وتدرج القيادي السياسي والعسكري في مناصب مهمة على مدى عقود، قبل أن يصبح مستشارا سياسيا للمرشد علي خامنئي منذ عام 2023.

ولعب شمخاني دورا في مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة عام 2025، وكان هو من وقّع اتفاق بكين لاستئناف العلاقات مع السعودية عام 2023.

علي شمخاني المصدر: إيرنا
علي شمخاني زعمت إسرائيل أنها قتلته في حرب يونيو/حزيران 2025 (إرنا)

محمد باكبور

عيّن القيادي العسكري محمد باكبور قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني في يونيو/حزيران 2025، خلفا للواء حسين سلامي.

وتدرج باكبور -الذي يحمل درجة الدكتوراة في الجغرافيا السياسية- في المناصب حتى تولى قيادة القوة البرية في الحرس الثوري، ثم وحدة “صابرين” الخاصة، قبل أن يصبح قائدا للحرس الثوري.

إعلان

ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن باكبور -المولود في عام 1961- قاد “خطة إيران لتدمير إسرائيل”، وكان مسؤولا عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على إسرائيل.

اللواء محمد باكبور قائدا عاما للحرس الثوري
القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور (الصحافة الإيرانية)

صلاح أسدي

شغل أسدي رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، وهو كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية.

وادعى جيش الاحتلال بأن أسدي شارك في “بلورة الإستراتيجية الإيرانية” تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه انخرط بشكل واسع في “خطة تدمير إسرائيل”.

محمد شيرازي

عيّن العميد محمد شيرازي رئيسا للمكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989، ودائما ما يكون متواجدا برفقته.

وزعم الجيش الإسرائيلي بأنه كان مسؤولا عن “التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد”.

عزيز نصير زاده

قيادي عسكري إيراني، انضم إلى القوة الجوية في جيش بلاده، وعمره 19 عاما، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية (1988-1980) طيارا لمقاتلة “إف-14″، وتدرج في المناصب العسكرية حتى عُيّن نائبا لقائد هيئة الأركان الإيرانية عام 2021.

وبعد فوز مسعود بزشكيان في رئاسيات 2024، رشحه لتولي حقيبة الدفاع، فحظي بثقة البرلمان في 21 أغسطس/آب 2024 بأعلى نسبة من الأصوات.

وزعم الجيش الإسرائيلي بأنه كان مسؤولا عن “صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى”، كما ادعى مسؤوليته عن منظمة الابتكار الدفاعية الإيرانية “سبند” (SPND)، التي تعمل على تطوير التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة والتقنيات العسكرية.

26 June 2025, China, Qingdao: Iran's Defence Minister Aziz Nasirzadeh looks on during the meeting of the Shanghai Cooperation Organization (SCO) defence ministers. The SCO consists of ten states, including China, Russia, Iran, Pakistan and Kazakhstan. It was originally founded in 2001 to combat terrorism and now also pursues goals such as security and economic cooperation. Photo: Johannes Neudecker/dpa (Photo by Johannes Neudecker/picture alliance via Getty Images)
وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده (غيتي)

حسين جبل عامليان

وفق قناة إيران إنترناشونال، يتولى حسين جبل عامليان قيادة الصناعات البحرية في الحرس الثوري الإيراني.

وجاء في بيان جيش الاحتلال، بأن عامليان كان مسؤولا عن “تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة” وعزز على مدى سنوات “مشاريع في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية”.

رضا مظفري نيا

قائد في الحرس الثوري، والرئيس السابق لمنظمة “سبند” الإيرانية، ويدعي الجيش الإسرائيلي بأنه “عزز الجهود لتطوير أسلحة نووية”.

ونقلت وكالة فارس عن قائد بالحرس الثوري الإيراني قوله إن “اغتيال القادة لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة”، مشيرا إلى أن بنية النظام الإيراني مصممة على نحو يسمح بتعيين “أشخاص أكفاء فور استشهاد أي من القادة”، وفق الوكالة.

“عملية خداعية بالغة الدقة”

وبشأن تفاصيل الغارات التي استهدفت القادة الإيرانيين، نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى قوله إنها “عملية خداعية بالغة الدقة”، قادها فرع الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي، مضيفا “قمنا بشنّ هجوم على إيران ونجحنا في مباغتتها، وهو ما لم تكن تتوقعه”.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي “قمنا بتقسيم منطقة العمليات بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية”، موضحا أن إسرائيل تولت مسؤولية مهاجمة كبار المسؤولين الإيرانيين في وقت واحد، بالإضافة إلى مهاجمة مدينة طهران.

أما الأمريكيون -وفق المصدر نفسه- فقد هاجموا بقية المناطق في إيران.

وكانت الخطة -يتابع المسؤول الدفاعي الذي نقلت عنه معاريف- هي الهجوم بضربة ساحقة منذ البداية، مبينا “تمكنا من حشد كامل القوات الجوية تقريبا، والتي أقلعت في وقت متزامن تقريبا ووصلت إلى أهدافها في وقت واحد”، مضيفا أن أكثر من 200 طائرة إسرائيلية أطلقت مئات القذائف على 500 هدف إيراني في وقت واحد.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة