ذكرت مجلة Nature Biomedical Engineering أن فريقا من العلماء تمكن من تطوير كبسولة تنظيرية صغيرة، للكشف المبكر عن سرطان المريء، مما قد يغني عن أخذ الخزعات أو إجراء الجراحة التنظيرية.
وأشارت المجلة إلى أن الكبسولة التي طورها العلماء تتميز بحجمها الصغير، إذ يبلغ قطرها 12.5 ملم فقط، ويمكن ابتلاعها ثم استعادتها بعد عملية التنظير. والأهم من ذلك أنها، رغم حجمها الصغير، مزودة بتقنيات تصوير مزدوجة متكاملة؛ حيث جهزت بتقنية التصوير المقطعي البصري المترابط (OCT) التي تتيح رصد بنية النسيج المخاطي للمريء بدقة ميكرومترية، بالإضافة إلى تقنية الفحص المجهري البصري الصوتي، التي تُستخدم لرسم خريطة للشبكة الوعائية لأنسجة المريء حتى عمق 1.5 ملم، اعتمادا على امتصاص الهيموغلوبين للضوء.
تقوم الكبسولة بمسح كامل لمحيط المريء بزاوية 360 درجة وبدقة عالية جدًا. وقد أظهرت التجارب أن الكبسولة تتمتع بقدرة عالية على التمييز بين الأنسجة السليمة، وحالات التحول النسيجي، وتغاير التنسج، والمراحل المبكرة من سرطان المريء، بدقة تصل إلى 91%.
ويشير مطورو الكبسولة إلى أن هذه التقنية قد تصبح بديلا واعدا عن الخزعات الجراحية المؤلمة للكشف عن سرطان المريء، إلا أن استخدامها على نطاق واسع ما زال يتطلب إجراء المزيد من التجارب، مع إمكانية تطبيقها دون الحاجة لتخدير المريض.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
روسيا تعلن موعد تلقي أول لقاح مضاد لسرطان الجلد
كشف مدير مركز “غاماليا” الروسي لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينتسبورغ، عن الموعد المتوقع لبدء تلقي المرضى للقاح الروسي المضاد للسرطان.
“ظاهره حميد”.. خطر خفي في الأمعاء قد ينذر بتطور السرطان
أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن وجود نوعين محددين من السلائل المعوية – الأورام الغدية والسلائل المسننة – يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
العلاقة بين الجهاز الهضمي والمزاج
تشير الدكتورة ألكسندرا ميتيلينا إلى أن الكثيرين يعتقدون أن صحة المعدة والأمعاء تؤثر فقط على عملية الهضم. ولكن الدراسات الحديثة تكشف أمرا آخر.