أوقفت الشرطة الإسرائيلية -اليوم الأحد- تساحي برافرمان، مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للتحقيق معه بشبهة عرقلة التحقيق في تسريب وثائق سرية حساسة للإعلام الأجنبي.
وقالت “هيئة البث العبرية” إن برافرمان أوقف للتحقيق معه في وحدة لاهاف 433، للاشتباه بضلوعه في “عرقلة سير إجراءات التحقيق”.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن الشرطة فتشت منزل برافرمان قبل توقيفه، مشيرة إلى أن التحقيق يتعلق بـ”عرقلة سير التحقيق وإساءة الأمانة”.
و”لاهاف 433″، هي وحدة شرطة إسرائيلية متخصصة وتعنى بالتحقيق في الجرائم الخطِرة والفساد، وأُنشئت في 2008 وتُعرف باسم “مكتب التحقيقات الفدرالي الإسرائيلي”.
وإلى جانب برافرمان، استدعت الشرطة المتحدث السابق باسم نتنياهو، إيلي فلدشتاين، الذي سبق أن اعتقل في إطار القضية للإدلاء بشهادته، ومن المتوقع أن تجري الشرطة مواجهة بين الاثنين، بحسب القناة الـ12.
سري وغير مألوف
وكان فلدشتاين قال في مقابلة مع هيئة البث في 24 الشهر الماضي، إن برافرمان استدعاه لاجتماع سري وغير مألوف في وقت متأخر من الليل خلال الحرب في غزة، وعرض عليه إحباط تحقيق أمني جار ضد مكتب رئيس الوزراء.
وذكر أن الاجتماع عقد في الطابق الرابع تحت الأرض من موقف سيارات مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، في ظروف احترازية مشددة، شملت إخراج الهواتف المحمولة واختيار موقع خال من الكاميرات.
وبحسب أقوال فلدشتاين، عرض عليه برافرمان قائمة بأسماء ضباط، واقترح وقف تحقيق كان يجريه قسم “الأمن في المؤسسة الأمنية”(جهة رقابية أمنية داخل وزارة الدفاع مسؤولة عن أمن المعلومات والتحقيق في التسريبات) ضد المكتب.
ويُوصَف برافرمان بأنه شخصية مركزية ومؤثرة في مكتب نتنياهو، ومسؤول عن إدارة القضايا الحساسة وتسوية الملفات العالقة، في حين كان فلدشتاين يعمل تحت إمرته في إطار منصبه كمتحدث، بحسب القناة 12.
وأظهرت التحقيقات، أن فلدشتاين قرر عام 2024 تسليم وثيقة مصنّفة سرية إلى صحيفة “بيلد” الألمانية بهدف تشكيل الرأي العام في إسرائيل ضد المظاهرات المطالِبة بصفقة لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، بزعم أنها تضر بالمفاوضات وتعزّز حركة حماس.
المصدر: الجزيرة