شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي -فجر اليوم الثلاثاء- حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية، وفرضت حظر تجوال حتى الخميس القادم في عدد من الأحياء الفلسطينية وسط مدينة الخليل.
وذكرت مصادر فلسطينية أن حملة الاعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين من عدة محافظات بينهم الأسيرة المحررة حنان البرغوثي التي اعتقلت بعد تفتيش منزلها ببلدة كوبر شمال مدينة رام الله.
وامتدت الحملة إلى بلدات وقرى في مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية والخليل وبيت لحم، وبلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، حيث جرت عمليات تفتيش واعتقالات، تخللها احتجاز ميداني لعشرات المواطنين والتنكيل بعدد من الشبان، كما تخلل الحملة اقتحام منازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية.
وذكرت مصادر للجزيرة أن “قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بروقين غرب سلفيت شمال الضفة برفقة جرافات عسكرية لتنفيذ عملية هدم”.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
في غضون ذلك ذكرت مصادر للجزيرة أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى في القدس المحتلة بحماية قوات الاحتلال.
من جانب آخر، قال عضو لجنة الدفاع عن الخليل -غير حكومية- عارف جابر لوكالة الأناضول إن “جيش الاحتلال أغلق عدة أحياء عند الساعة الـ6 فجرا بالتوقيت المحلي، وأعلن فرض حظر التجول”.
وأضاف أن جيش الاحتلال منع الناس من التجول في الشوارع وأجبرهم على إغلاق متاجرهم، مشيرا إلى أن الإجراءات تمت بحجة حلول الأعياد اليهودية.
وتخضع الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة من الخليل لحصار مشدد منذ بدء الحرب المدمرة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما في ذلك فرض قيود على التنقل وحظر التجول أغلب الأيام.
ومساء الثلاثاء، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بقرار إسرائيل إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين لمدة 3 أيام بذات الذريعة.
وتبدأ إسرائيل -مساء الأربعاء- احتفالاتها بـ”عيد الغفران” وتستمر حتى مساء الخميس.
المصدر: الجزيرة